سويفت تنقل أكثر من 18 مليون رسالة يوميا بين البنوك والمؤسسات المالية في 210 دول (الفرنسية)
أبدت شبكة الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت) استعدادها لتطبيق العقوبات على المؤسسات المالية الإيرانية في إطار الاستجابة لتشديد العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على طهران لكبح تطوير برنامج إيران النووي.
 
وقالت الشبكة التي تتخذ من بلجيكا مقرا وتدير أغلب عمليات السداد عبر الحدود بالعالم إن استعدادها يأتي في وقت يقوم فيه الاتحاد الأوروبي بتحضير لوائح تنظيمية جديدة للعقوبات الدولية تؤثر بشكل مباشر على مقدمي خدمات الاتصالات المالية الذين يتخذون من الاتحاد الأوروبي مقرا.
 
ومؤخرا حثت واشنطن الاتحاد الأوروبي على إجبار سويفت على طرد الشركات الإيرانية من تعاملاتها، لكن لم يتضح هل ستتوصل بلدان الاتحاد إلى اتفاق بهذا الشأن.

ويرى أحد هذه البلدان -وهو بلجيكا حيث مقر سويفت- أن الشركة المصرفية العالمية يجب ألا تكون الوحيدة من نوعها التي يطلب منها الإذعان للعقوبات.
 
واشنطن من جهتها رحبت باستعداد سويفت لإيقاف المعاملات التي تتضمن بنوكا إيرانية محددة، وقال مسؤول بالخزانة إن أميركا ستستمر في الاتصال مع شركائها بالاتحاد الأوروبي للحث على التحرك بهذه المسألة.
 
وذكرت سويفت أنها تتابع عن كثب سير مشروع قانون أقرته اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأميركي لاستبعاد المؤسسات المالية الإيرانية.
 
ومؤخرا فرضت واشنطن إجراءات تفرض بموجبها عقوبات على أي دولة أو مؤسسة لا تقلل مشترياتها من نفط إيران بحلول منتصف العام، كما أنها تعتزم معاقبة أي جهة تتعامل مع المركزي الإيراني.

طرد البنوك الإيرانية من سويفت الحيوية للتدفقات المالية من شأنه أن يحرم طهران من القناة الرئيسية للتعامل مع بقية دول العالم
حرب مالية
ومن شأن طرد البنوك الإيرانية من سويفت أن يحرم طهران من القناة الرئيسية للتعامل مع بقية دول العالم.
 
وتعد شبكة سويفت حيوية للتدفقات المالية الدولية حيث تنقل 18 مليون رسالة يوميا في المتوسط بين البنوك وغيرها من المؤسسات المالية في 210 دول عبر العالم.
 
وكلمة سويفت اختصار لعبارة شبكة الاتصالات المالية الداخلية بين البنوك عبر مختلف دول العالم.
 
وانتقد المجلس الوطني الإيراني الأميركي جهود طرد الشركات
الإيرانية من سويفت، وقال رضا ماراشي مدير البحوث بالمجلس إن ذلك خطوة لم يسبقها مثيل، ووصفها بأنها خطيرة نحو تطور الحرب المالية المفروضة على طهران إلى صراع عسكري.
 
وقالت سويفت التي أنشئت عام 1973، ولم يسبق أن طردت أي دولة من الشبكة، إن قرارها يعكس الظروف الاستثنائية للتأييد الدولي المتعدد الجنسيات لتشديد العقوبات على إيران.
 

المصدر : وكالات