حظر النفط الإيراني من شأنه أن يؤثر سلبا على إمدادات النفط العالمية (الأوروبية-أرشيف)

أقرت وكالة الطاقة الدولية بأن العقوبات التي يفرضها الغرب على إيران بدأت تؤثر سلبا على إمدادات النفط العالمية رغم أن الحظر الأوروبي لاستيراد الخام الإيراني لن يدخل حيز التنفيذ قبل يوليو/ تموز المقبل.
 
وأوضحت الوكالة أن العقوبات -التي تهدف واشنطن وحلفاؤها الغربيون من فرضها لكبح  برنامج طهران النووي- قد تؤثر على إمدادات أخرى
كثيرة من النفط الإيراني بخلاف ستمائة ألف برميل يوميا استوردها الاتحاد الأوروبي من إيران العام الماضي.

والوكالة التي تقدم استشارات الطاقة للدول الصناعية الكبرى استشهدت بتوقعات في قطاع النفط بأن إمدادات بديلة قد تحل محل ما يصل إلى مليون برميل يوميا من صادرات النفط الإيرانية التي تبلغ 2.6 مليون حالما يبدأ حظر النفط الإيراني.
 
وأضافت أنه على الأغلب لن يكون بمقدرة سوق النفط العالمية توفير الكمية المتبقية في حال انقطاع النفط الإيراني كله.

وذكرت الطاقة الدولية اليوم الجمعة في تقريرها الشهري عن سوق النفط أن إيران قد تضطر لتخزين النفط الذي لا تبيعه في ناقلات، أو توقف الإنتاج في النصف الثاني من العام الجاري.
 
ولفتت إلى أنه بالرغم من أن الاتحاد الأوروبي لم يستورد سوى ستمائة ألف برميل يوميا تقريبا من إيران العام الماضي فإن العقوبات الاقتصادية الأميركية الأوروبية الشاملة على المركزي الإيراني قد يوسع نطاق الحظر على نفط إيران ليتجاوز هذه الكمية بشكل أكبر، حيث إن مبيعات نفط إيران تسدد عادة عبر البنك المركزي الإيراني.
 
وأضافت الوكالة أنه رغم أن القيود على العقود القائمة لن تفرض قبل خمسة أشهر فإن العملاء الأوروبيين خفضوا بالفعل وارداتهم من الخام الإيراني والمشترين الآسيويين وعلى رأسهم الصين واليابان وكوريا الجنوبية، وينشطون لإيجاد مصادر بديلة للإمدادات.
 
وعن البدائل التي قد يلجأ إليها الأوروبيون، ذكرت الوكالة أنهم قد يتجهون إلى شراء النفط من روسيا والعراق والسعودية.

المصدر : وكالات