اتفاق لبيع الغاز القطري لكوريا الجنوبية
آخر تحديث: 2012/2/10 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/10 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/18 هـ

اتفاق لبيع الغاز القطري لكوريا الجنوبية

لي ميونغ في قطر ضمن جولة تشمل دولا خليجية سعيا لمصادر للطاقة بديلة عن إيران (الفرنسية)

أبرمت شركة راس غاز القطرية الحكومية وشركة كوغاز الكورية الجنوبية الحكومية اتفقا لبيع الغاز القطري الطبيعي المسال يمتد لعشرين سنة بواقع مليوني طن سنويا.
 
وجاء الاتفاق خلال زيارة يقوم بها الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك لقطر ضمن جولة تشمل عدة دول عربية خليجية منتجة للنفط والغاز بدأت في السعودية، وذلك سعيا لمصادر للطاقة بديلة عن المصادر الإيرانية المهددة بالانقطاع.

وحسب الاتفاق تسلم شركة راس لفان 3 مليوني طن من الغاز الطبيعي المسال القطري سنويا لمدة 20 عاما اعتبارا من سنة 2013 بالإضافة إلى كميات أخرى إضافية على المدى المتوسط خلال الفترة من عام 2012 إلى عام 2016.

وتأتي هذه الاتفاقية لتكمل اتفاقيتي البيع والشراء طويلتي الأمد القائمتين بالفعل بين راس غاز وكوغاز، اللتين تم إبرامهما عام 1995 لتسليم 4.9 ملايين طن سنويا، وفي عام 2007 لتسليم 2.1 مليون طن سنويا ليصل بذلك إجمالي كميات الغاز القطري التي يتم بيعها لكوريا الجنوبية بمقتضى اتفاقيات البيع والشراء الطويلة الأمد إلى تسعة ملايين طن سنويا.
 
وتعليقا على الاتفاق الجديد، أعرب وزير الطاقة القطري محمد بن صالح السادة عن ثقته بأن الغاز الطبيعي هو الوقود المفضل للوفاء بالاحتياجات الطويلة الأمد من الطاقة والتي تشهد تزايدا متسارعا في آسيا والعالم، مضيفا أنه سيستمر كذلك الطلب على الغاز نظرا لمزاياه البيئية وما يتميز به من سلامة وكفاءة موثوقة.
 
من جانبه اعتبر مدير التشغيل في كوغاز أن الاتفاقية الجديدة دليل على قوة العلاقات، وأنه مفيد لتأمين إمدادات الغاز المسال لكوريا على المدى البعيد.
 
وخلال زيارة لي ميونغ للسعودية أبرمت شركتا أس أويل الكورية الجنوبية وأرامكو السعودية للنفط اتفاقا يقضي بتزويد كوريا الجنوبية بالنفط السعودي لمدة عشرين عاماً.
 
وكوريا الجنوبية -التي تعد رابع أكبر اقتصاد في آسيا وخامس أكبر مستورد للنفط في العالم- تبحث عن بدائل للطاقة لمواجهة أي انقطاع محتمل لإمدادات النفط الإيرانية، حيث تستورد نحو 230 ألف برميل يومياً من النفط الإيراني.
 
وتواجه إيران حاليا عقوبات أميركية أوروبية لثنيها عن تطوير برامجها النووي، ومن شأن العقوبات الغربية الجديدة على طهران أن تضيق على دول العالم التعامل التجاري مع الجمهورية الإسلامية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات