بالرغم من أن تجارة النفط انخفضت فلا تزال هناك سفن إيرانية تعمل (الأوروبية)

قالت شركة لويدز ريجستر إن الضغوط الغربية التي أجبرت شركات تصنيف السفن الأجنبية على وقف التعامل مع إيران زادت مخاطر السلامة، بما في ذلك خطر تسرب النفط من ناقلات إيرانية على سواحل دول أخرى.

وتعمل مجموعة لويدز ريجستر في مجال إدارة  وتقدير المخاطر البحرية.

وفي الشهر الماضي أصبحت جمعية التصنيف الصينية آخر الشركات العالمية الكبرى بهذا المجال التي أكدت التوقف عن تقديم خدمات التحقق من معايير السلامة والمعايير البيئية للسفن الإيرانية، وهو شرط للتأمين والوصول إلى الموانيء.

وفي أبريل/ نيسان، قالت لويدز ريجستر، وهي الأقدم بالقطاع ومن بين الشركات الأكبر فيه، إنها انسحبت من إيران بسبب ضغوط العقوبات.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ريتشارد سادلر "نحن نتجه للمجهول تماما. عندما تكون هناك أصول تجارية عالمية أو أصول ربما تؤثر على دول أخرى فينبغي عندئذ ألا تصبح مسألة السلامة أداة سياسية".

كما ذكر أنه بالرغم من أن التجارة انخفضت فلا تزال هناك سفن إيرانية تعمل، وأضاف "لا أقول إنهم يديرونها بمعايير أدنى لكن لا سيطرة لنا عليها".

وتواصل الصين ودول أخرى بآسيا بينها كوريا الجنوبية شراء النفط الإيراني لكن توقف شركات التصنيف الرئيسية عن تقديم خدمات لإيران أثار مخاوف بشأن جودة التغطية التأمينية وأعمال الصيانة المستقبلية لسفن إيرانية.

وتقطع الشركات العلاقات مع قطاع الشحن الإيراني الحيوي الذي ينقل معظم صادراتها من النفط الخام خشية خسارة أعمال أميركية مربحة.

المصدر : رويترز