يتوقع أن تؤدي التخفيضات الإضافية لهبوط صادرات إيران بنحو 135 ألف برميل يوميا (الأوروبية)

من المتوقع أن يواصل مشترو النفط الإيراني في آسيا خفض وارداتهم منه في 2013، لكنهم سيواجهون صعوبات في إرسال ثمن النفط إلى طهران، إذ إن العقوبات الغربية تعوق تدفق العملة الصعبة إلى الخزينة الإيرانية.

يذكر أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وأوروبا على طهران لوقف برنامجها النووي أدت إلى هبوط صادرات النفط الإيرانية إلى أقل من النصف هذا العام، وإلى فقدان طهران لأكثر من خمسة مليار دولار شهريا من العائدات. وأدى هبوط التدفقات النقدية إلى هبوط في قيمة العملة الإيرانية.

وتتجه كل صادرات إيران النفطية المتبقية تقريبا إلى دول آسيا الرئيسية وهي الصين وكوريا الجنوبية واليابان والهند. ومن المتوقع أن تؤدي التخفيضات التي ستقوم بها هذه الدول في العام القادم إلى هبوط وارداتها من إيران بنحو 135 ألف برميل أخرى يوميا وفقدان إيران لنحو خمسة مليارات دولار أخرى في كل 2013.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تلزم زبائن الخام الإيراني بخفض وارداتهم بنسب متزايدة لكي يحصلوا على إعفاءات من العقوبات المالية الأميركية المفروضة عليهم عند مراجعة العقوبات كل 180 يوما.

وأفادت مصادر في قطاع الطاقة بأن الصين، أكبر مشتر للنفط الإيراني وثاني أكبر مستورد للنفط في العام قد تخفض مشترياتها بما بين 5% و10% في 2013 وفق تقديرات أولية. وهذا يعني خفضا بما بين عشرين ألف برميل وأربعين ألف برميل يوميا.

وخفضت الصين وارداتها من إيران بنسبة 22% إلى 426 ألف برميل يوميا في الفترة بين يناير/كانون الثاني وأكتوبر/تشرين الأول 2012، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وستخفض اليابان وكوريا الجنوبية وارداتهما بحيث تصبح أقل من نصف معدلاتها في 2011 قبل العقوبات. وخفضت الدولتان بالفعل وارداتهما بنسبة 40% هذا العام.

وقال ياسوشي كيمورا -رئيس مجلس إدارة جي إكس نيبون، أكبر شركة تكرير يابانية- إن واردات النفط اليابانية من إيران قد تقل نحو 15% العام المقبل لتصبح 160 ألف برميل يوميا وقد يتم خفضها بنسبة أكبر.

وأفادت تقارير بأن شركات التكرير الكورية الجنوبية ستخفض واردات الخام الإيراني حتى مايو/أيار القادم بنسبة 20% عن مستواها قبل عام.

المصدر : رويترز