القيادة الصينية الجديدة ستمضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية (الفرنسية)

قالت الصين إنها ستواصل انتهاج سياسية مالية استباقية وسياسة نقدية حصيفة خلال عام 2013 لإتاحة المجال للمناورة في مواجهة الوضع الحالي للاقتصاد العالمي الذي يشوبه عدم اليقين.

وقال بيان بعد انتهاء أعمال مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي السنوي في العاصمة بكين، وهو أول اجتماع تحت القيادة الجديدة للحزب الشيوعي الصيني التي خلفت القيادة السابقة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن القادة الصينيين سيمضون قدما أيضا في المرحلة التالية من الإصلاحات الاقتصادية "بمزيد من الشجاعة والحكمة السياسية".

ويعني البيان أن الصين تعتزم إنفاق المزيد من الأموال لحفز الاقتصاد وإبقاء أسعار الفائدة منخفضة لتوفير الائتمان وكبح التضخم.

ويتبنى البنك المركزي الصيني سياسة نقدية حصيفة منذ أواخر 2010 تضمنت بعض التشديد النقدي في البداية ثم أصبحت أكثر تيسيرا بعد الأزمة المالية العالمية.

وتتبنى الصين سياسة مالية استباقية أو توسعية منذ أواخر 2008، حينما كشفت بكين عن حزمة إجراءات تحفيز بقيمة أربعة تريليونات يوان بعدما تلقى الاقتصاد ضربة شديدة أثناء الأزمة المالية العالمية.

وهبط النمو الاقتصادي السنوي للصين إلى 7.4% في الربع الثالث من العام، في أضعف وتيرة منذ ذروة الأزمة المالية العالمية في 2009، لكن النمو ارتفع تدريجيا منذ أكتوبر/تشرين الأول بفضل اتباع سياسات داعمة للنمو.

ونما قطاع الصناعات التحويلية الضخم في الصين في ديسمبر/كانون الأول بأسرع وتيرة في 14 شهرا مع نمو الطلبيات الجديدة ومعدلات التوظيف، بحسب ما أظهرته دراسة يوم الجمعة الماضي، مما يضيف علامة جديدة على تعافي الاقتصاد، الأمر الذي يساهم في دعم المعنويات في السوق.

المصدر : وكالات