ما زال هناك 24 يوما فقط للتوصل إلى اتفاق بين أوباما والجمهوريين (الأوروبية)

التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض أمس زعيم الجمهوريين في مجلس النواب جون بوينر، في إطار المحادثات التي يجريها حول الميزانية، حيث لا يزال هناك 24 يوما فقط للتوصل إلى اتفاق.

وقال المتحدث باسم بوينر في بيان إن أوباما التقاه بهدف حل مسائل تتعلق بالموازنة، مضيفا أن "خطوط الاتصال ما زالت مفتوحة"، ولكنه لم يكشف عن مضمون المحادثات التي جرت.

وكان بوينر الذي يفاوض لوحده الرئيس أوباما باسم الجمهوريين في الكونغرس، قد أعرب عن أسفه يوم الجمعة الماضي لعدم حصول تقدم في المحادثات، موجها اللوم إلى البيت الأبيض وقال إنه (البيت) "خسر أيضا أسبوعا".

ويدور الخلاف بين الفريقين على مسألة زيادة الضرائب على الأميركيين  الميسورين التي يطالب بها أوباما ويرفضها الجمهوريون حتى الآن.

وقال أوباما يوم السبت الماضي إنه مستعد للعمل مع الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس بشأن خطة شاملة لخفض عجز الميزانية.

لكنه اشترط في خطابه الإذاعي الأسبوعي أن تتضمن الخطة زيادة الضرائب على الأغنياء، وذلك بعد اتهامه من بوينر بدفع البلاد نحو الهاوية المالية، أي زيادة الضرائب مع خفض الإنفاق بصورة تلقائية بداية العام القادم، مما قد يعود بالاقتصاد إلى حالة الركود.

وأكد أوباما أنه على استعداد للعمل مع الجمهوريين للتوصل إلى خطة لتحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتقليص عجز الميزانية، وقال إن مثل هذه الخطة تعطي كل طرف بعضا مما يريد.

ويرفض الجمهوريون زيادة الضرائب التي يقولون إنها ستضر بالشركات الصغيرة وتكبح النمو الاقتصادي، بينما يقول أوباما إنها ستؤثر على الأثرياء الذين تزيد دخولهم عن 250 ألف دولار سنويا.

ويؤكد أوباما أن إعادة انتخابه الشهر الماضي ومكاسب الديمقراطيين في  الكونغرس تظهر دعما قويا لنهجه.

وتخفض خطط الجانبين العجز أكثر من أربعة تريليونات دولار على مدى الأعوام العشرة القادمة، لكنها تختلف بشأن كيفية تحقيق ذلك.

ويريد الجمهوريون تخفيضات إنفاق أكبر في برامج مثل الرعاية الصحية للمسنين، بينما يريد أوباما زيادة الإيرادات عبر زيادة الضرائب وتعزيز بعض الإنفاق لتنشيط الاقتصاد.

المصدر : وكالات