المركزي الأوروبي يتوقع استمرار ضعف النشاط الاقتصادي باليورو (الأوروبية)

قرر البنك المركزي الأوروبي تجميد معدّل الفائدة الأساسي عند 0.75%، وأوضح مديره ماريو دراغي أن القرار نابع من توقع بقاء النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو ضعيفاً.

وأضاف أنه من المتوقع أن يبقى التضخم فوق 2% لباقي العام 2012، مشيراً إلى الأسعار المرتفعة للطاقة وزيادة الضرائب في بعض دول منطقة اليورو.

كما توقع أن تنخفض الأسعار إلى أدنى من ذلك في العام المقبل، إلاّ أنه قال إن الثقة بالسوق المالية تحسّنت بشكل واضح بفضل قرارات البنك فيما يتعلق بالتعاملات النقدية.

وأكد دراغي استمرار استعداد البنك المركزي الأوروبي لمساعدة حكومات منطقة اليورو، لكنه قال إنه يجب على هذه الدول أن تطلب المساعدة.

في الوقت نفسه زاد صندوق النقد الدولي ضغوطه على إسبانيا لدفعها إلى طلب المعونة من الشركاء الأوروبيين.

وقال البنك في بيان قدمه لاجتماع وزراء مالية الدول العشرين يومي 4 و5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في المكسيك ونشره أمس، إن على الدول التي تقع تحت ضغوط الأسواق المالية أن تستعين  بآليات المعونة المتاحة.

وتعاني إسبانيا من ركود كبير وتردي السوق العقارية، إلا أنها تتلكأ في تقديم طلب للحصول على معونة من صندوق الأزمات الأوروبي.

ويعد التقدم بهذا الطلب شرطا لشراء البنك المركزي الأوروبي سندات الخزانة الإسبانية، الأمر الذي يخول للبنك خفض الفوائد التي يتعين على مدريد دفعها في حال تلقيها قروضا جديدة.

وأكد صندوق النقد الدولي أن تدخل البنك المركزي الأوروبي خطوة "حاسمة" في هذا السبيل.

ويرى الصندوق أن إعادة التمويل بتكاليف معقولة مهم للغاية لضمان نجاح عملية الإصلاح الاقتصادي والجهود المبذولة لتسوية الموازنة الإسبانية.

وأضاف خبراء الصندوق في بيانهم أن خفض الفوائد وتيسير ظروف التمويل، عوامل جوهرية في إتاحة إصلاح الموازنات في دول اليورو وتمكينها من رفع معدلات النمو.

المصدر : وكالات