يقول الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس إنه سيدافع عن خفض المرتبات (الأوروبية)

بدأت قبرص جولة جديدة من المفاوضات مع الدائنين للحصول على أموال إنقاذ تساعدها في تجنب الإفلاس بعد تعرض نظامها المصرفي لقروض اليونان المتعثرة. وقالت الحكومة إنها قد تجد صعوبة في توفير الأموال لدفع مرتبات الموظفين في الشهر القادم.

ووصل إلى نيقوسيا اليوم وفد الترويكا الذي يمثل الدائنين وهم  صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي.

ويتوقع أن تطلب قبرص ما بين 11 مليار يورو (14.2 مليار دولار )  و 16 مليار يورو (20.7 مليار دولار) من أموال الإنقاذ.

ويعتبر المبلغ كبيرا بالمقارنة مع حجم اقتصاد قبرص الذي يصل إلى  17.9 مليار يورور (23.1 مليار دولار) ويعتبر ثالث أصغر اقتصاد بمنطقة اليورو. ولذلك فإن المفاوضات بين الجانبين تتركز على كيفية تسديد قبرص للقروض.

وتقول قبرص إنها تريد من صندوق الإنقاذ الأوروبي تقديم الأموال مباشرة لبنوكها، لكن الدول الرئيسية بالمنطقة ترفض مبدأ تحمل الصندوق لتركة الديون المصرفية في الدول الضعيفة.

وتقول فيونا مولين بمؤسسة سابيينتا إيكونوميكس إن أكبر تحد يواجه المفاوضات هو كيفية سداد قبرص لهذه القروض. وألمح صندوق النقد الدولي إلى المشكلة أمس وقال في بيان إنه يريد حلا لقبرص يناسب مسألة سداد الديون.

وتعاني قبرص من حجم دين ارتفع من 71% من الناتج المحلي الإجمالي في العام الماضي إلى 90%  في 2012 خاصة بعد تقديم الحكومة لدعم مالي لثاني أكبر بنك في البلاد وهو البنك الشعبي القبرصي.

ويريد الدائنون من قبرص تحقيق وفورات تصل إلى نحو مليار يورو (1.29 مليار دولار) سنويا من خلال خفض الحكومة للإنفاق وتنفيذ خطة للخصخصة وإنشاء بنك لشراء القروض المتعثرة من المصارف.

لكن الحكومة القبرصية تقول إنها لن تقوم بخصخصة المشروعات المربحة في البلاد، ويقول الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس إنه سيدافع عن خفض المرتبات.

المصدر : رويترز