يعتمد جنوب السودان على خطوط أنابيب وميناء في السودان لتوصيل الخام إلى السوق (الجزيرة نت)

قالت دولة جنوب السودان إنه يمكنها أن تنتج ما يصل إلى 230 ألف برميل نفط يوميا في غضون شهر، بعد توقف استمر تسعة أشهر تسبب في إلحاق ضرر بالغ باقتصادها.

وقال وزير النفط في جنوب السودان ستيفن ديو داو إنه بعد التوصل إلى اتفاق لاستئناف تدفق النفط الخام، فإن الدولة تهدف إلى استعادة الإنتاج بالطاقة الكاملة في حقول نفط ولاية أعالي النيل بحلول مارس/آذار المقبل، وفي حقول ولاية الوحدة بحلول مايو/أيار القادم.

وأضاف أنه في غضون شهر يمكن لجنوب السودان أن يضخ ما بين 180 إلى 200 ألف برميل يوميا من حقول أعالي النيل، وهو ما يعادل تقريبا 70 إلى 80% من الإنتاج الكلي للحقول، ونحو 30 ألف برميل يوميا من حقول الوحدة، مما يمثل نحو 30% من الإنتاج المحتمل.

ويعتبر هذا التقدير أسرع من توقعات الوزارة السابقة لاستئناف الإنتاج خلال 90 يوما. وأضاف داو أن مسؤولين سودانيين أبلغوا جنوب السودان بأن البنية الأساسية في الشمال جاهزة لاستئناف تدفق النفط.

ولفت داو إلى أن جوبا تهدف إلى زيادة إنتاج ولاية الوحدة إلى نحو 100 ألف برميل يوميا من نحو 70 ألفا قبل الإغلاق، بإضافة آبار جديدة وتقديم تقنيات جديدة للآبار الحالية لتحسين استخراج الخام. وأوضح أن هذا سيرفع طاقة الإنتاج الكلية للبلاد إلى 370 أو 380 ألف برميل يوميا.

وذكر أن جنوب السودان يجتذب حاليا مزيدا من شركات خدمات النفط الغربية بما فيها هاليبرتون وشلومبرغر الأميركيتان وودايتسمان الهولندية.

يشار إلى أن جنوب السودان الذي انفصل عن السودان في العام الماضي، أوقف إنتاجه النفطي البالغ 350 ألف برميل يوميا بشكل كامل في يناير/كانون الثاني الماضي، وذلك إثر نزاع مع الخرطوم بشأن المبلغ الذي يجب أن يدفعه لتصدير النفط عبر السودان.

وستعطي استعادة الإنتاج دفعة تحتاجها بشدة الدولة الجديدة التي كانت تعتمد على النفط في الحصول على 98% من إيرادات الحكومة قبل الإغلاق.

ويعتمد جنوب السودان على خطوط أنابيب وميناء في السودان لتوصيل الخام إلى السوق. وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، وقع البلدان اتفاقات نفطية وأمنية وحدودية تسمح باستئناف تدفقات النفط.

المصدر : رويترز