تخوف من أن يؤدي توقف مصفاة الزاوية لنقص في إمدادات البنزين بالعاصمة الليبية (الجزيرة-أرشيف)

قال متحدث باسم شركة الزاوية لتكرير النفط بليبيا إن محتجين أوقفوا اليوم العمل للمرة الثانية خلال هذا الشهر بمصفاة النفط الرئيسة تبعد 50 كلم غرب العاصمة الليبية طرابلس.

وأوضح أن مصابين من قدامى المحاربين الذي شاركوا بالإطاحة بمعمر القذافي يتظاهرون أمام المصفاة مطالبين بتعويضات من الحكومة، مما يحول دون دخول الموظفين ويمنع شاحنات نقل الوقود من مغادرة مصفاة الزاوية.

وصرح وكيل وزارة النفط والغاز عمر الشكماك بأن الاحتجاجات خارج المصفاة قد تؤدي لنقص البنزين بطرابلس بسبب توقف توزيع الوقود، مضيفا أن الوقود المتوفر بالعاصمة يكفي خمسة وعشرين يوما، وقد وقف سكان طرابلس في طوابير طويلة عند محطات الوقود مساء أمس تحسبا لنقص إمدادات البنزين.

وكانت مظاهرة مماثلة بداية الشهر الجاري نظمها جرحى الحرب قد أدت لتوقف تشغيل المصفاة لمدة يومين فنتج عن ذلك نقص بالوقود. وتبلغ طاقة مصفاة الزاوية 120 ألف برميل يوميا وتوفر 40% من حاجات غرب ليبيا من الوقود.

الحكومة الفرنسية والمؤسسة الليبية للاستثمار قالتا أمس إن طرابلس لم تسحب عرضها لشراء مصفاة نفط في فرنسا مملوكة لشركة بتروبلاس السويسرية 

مصفاة سويسرية
من جانب آخر قالت الحكومة الفرنسية والصندوق السيادي الليبي (المؤسسة الليبية للاستثمار) أمس إن طرابلس لم تسحب عرضها لشراء مصفاة بيتي كورون الفرنسية المتعثرة، وذلك على إثر تصريحات متضاربة من السلطات الفرنسية بشأن العرض.

فقد قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس صباح أمس إن ليبيا لم تعد مهتمة بشراء المصفاة المملوكة لشركة التكرير السويسرية بتروبلاس التي أعلن عن إفلاسها، غير أن وزير الصناعة أرنو مونتبورغ رد على تصريحات فابيوس قائلا إن الأمر غير صحيح.

وقال رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار محسن دريجة إن المؤسسة لم تقل قط إنها ستشتري المصفاة ولكنها بصدد دراسة المشروع وستقرر بهذا الشأن بعد ظهور النتائج، مشددا على أن المؤسسة "لن تستثمر إلا في مشروعات تفيد ليبيا" ويتوقع أن يرسل الصندوق السيادي الليبي فريقا لفرنسا الأسبوع المقبل لبحث فرص الاستثمار في مصفاة بتروبلاس.

المصدر : وكالات