البورصة المصرية صعدت بأكثر من 50% خلال أول تسعة أشهر من 2012 (الجزيرة نت)

تلقت الأسهم المصرية ضربة موجعة خسرت فيها نحو 37 مليار جنيه (6.1 مليارات دولار) من رأس مالها السوقي منذ بداية الأسبوع الجاري، بعد أن أثار الإعلان الدستوري الذي يوسع سلطات الرئيس محمد مرسي أزمة سياسية طاحنة واحتجاجات متواصلة.

واختفت طلبات الشراء على كثير من الأسهم المصرية وخاصة القيادية خلال الأسبوع، وشهدت السوق عمليات بيع قوية من المستثمرين الراغبين في الفرار بما تبقى من أموالهم والتخلص من الأسهم.

وقال العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار محسن عادل إنه إذا زادت حدة التوتر السياسي فإن الأسهم ستواصل تراجعها.

ورأى رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للوساطة في الأوراق المالية إبراهيم النمر أن السوق يسير في اتجاه هابط وقد تتلاشى مكاسب البورصة جميعها منذ بداية العام في حالة عدم وجود مخرج للأزمة السياسية الحالية.

وكانت البورصة المصرية صعدت بأكثر من 50% خلال أول تسعة أشهر من 2012 ولكنها قلصت تلك المكاسب إلى نحو 32%  فقط قبل إغلاق جلسة اليوم.

المصدر : رويترز