أسهم البنوك قادت الانخفاضات في مؤشر بورصة السعودية لأدنى مستوى خلال عشرة أشهر (الفرنسية-أرشيف)

هبطت البورصة السعودية اليوم للمرة الثانية عشرة في 14 جلسة، وسجلت تراجعا بنسبة 1.3% في أدنى مستوى خلال عشرة أشهر، مدفوعة باستمرار المخاوف بشأن صحة الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وقادت أسهم البنوك الانخفاضات على المؤشر الرئيسي للسوق السعودية، فانخفض سهم مصرف الراجحي 3.1% إلى أقل سعر منذ يوليو/تموز 2009، وهبط سهم مصرف الإنماء 2%، وسهم البنك السعودي الفرنسي 1.4%.

وكان ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز طمأن السعوديين -خلال اجتماع لمجلس الوزراء أمس الاثنين- بشأن صحة الملك عبد الله، بعد أكثر من أسبوع من خضوعه لجراحة في الظهر. وعلى إثر تصريح الأمير، أوقفت البورصة السعودية منحنى هبوطها وبدأ مؤشرها في الصعود.

ضعف الثقة
ويرى المحلل المالي المستقل في الرياض وعضو جمعية الاقتصاد السعودية محمد عمران أنه على الرغم من أن ولي العهد نفى الشائعات التي راجت عن صحة الملك، فإن ضعف الثقة ما زال يؤثر في السوق، متوقعا أن يستمر تأثر الأسهم ببواعث القلق تلك إلى حين اتضاح الصورة أكثر بشأن حالة الملك.

وأضاف عمران أن "المؤشرات الإيجابية للاقتصاد العالمي كانت ستساعد السوق عندنا اليوم، لكن المستثمرين يعطون اهتماما أكبر للقضايا الداخلية".

وتراجعت أسهم شركات قطاع البتروكيماويات أيضا، إذ هبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) بنسبة 0.9%، وتركزت أحجام التداول في أسهم شركات التأمين، وهبط مؤشر القطاع 2.1%، مما يشير إلى قلق المستثمرين الأفراد الذين يفضلون عادة تلك الأسهم، وأغلقت مؤشرات كافة الأسهم المدرجة على انخفاض كان أكبر في قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات (2.2%) وشركات التطوير العقاري (2.2%) والنقل (2.2%).

المصدر : الجزيرة,رويترز