طهران استخدمت سابقا ناقلاتها لتخزين النفط في وقت تضغط فيه العقوبات على مشتري الخام الإيراني (الأوروبية)

قالت قناة تلفزيونية إيرانية أمس إن طهران تعتزم إقامة منشآت لتخزين النفط بوسعها استيعاب ملايين البراميل بالخليج على مدى الأشهر القليلة المقبلة، وذلك في مسعى للتأقلم مع العقوبات الغربية المفروضة على صادرات النفط الإيراني.

وصرح رئيس شركة النفط البحري محمود زيركجيان زادة لقناة برس تيفي أن بلاده ستضيف بحلول منتصف السنة الفارسية (تبدأ في 20 مارس/آذار المقبل) طاقة تخزين تبلغ بنحو 8.1 ملايين برميل.

وستكون الطاقة التخزينية الإضافية المزمع إقامتها خلال السنة المقبلة قرب حقل باهرجان النفطي بشمال الخليج كافية لتخزين أقل من إنتاج ثلاثة أيام من الخام الإيراني وفقا لتقديرات وكالة الطاقة الدولية، والتي تقول إن إنتاج طهران ناهز 2.7 مليون برميل الشهر الماضي.

الطاقة التخزينية البرية لإيران تناهز عشرين مليون برميل نفط بجزيرة خرج، وخمسة ملايين برميل بجزيرة لافان، غير أنه يعتقد أن هذه المنشآت ممتلئة مع تراجع الصادرات على مدى العام المنصرم

وتبلغ الطاقة التخزينية البرية لإيران عشرين مليون برميل بجزيرة خرج، وخمسة ملايين برميل بجزيرة لافان، غير أنه يعتقد أن هذه المنشآت ممتلئة مع تراجع الصادرات الإيرانية على مدى العام المنصرم. وتقول وكالة الطاقة الدولية إن صادرات إيران زادت إلى 1.3 مليون برميل يوميا الشهر الماضي مقارنة بمليون برميل فقط في أغسطس/آب الماضي.

وقد عمدت طهران بداية هذا العام لاستخدام جزء من أسطولها من ناقلات النفط العملاقة في تخزين الخام الذي لم تتمكن من بيعه بسبب الضغوط الغربية على عملائها ليخفضوا مشترياتهم من الخام الإيراني، غير أن بيانات لتعقب السفن أظهرت أن عدد السفن الراسية قبالة ميناء خرج التصديري الإيراني تراجع بشدة الأشهر القليلة الماضية بسبب عدم قدرة المشترين على الحصول على تغطية تأمينية.

ووفق تقديرات الطاقة الدولية فإن كمية الخام الإيراني بمستودعات التخزين العائم تقلصت إلى النصف ليبلغ 13 مليون برميل نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي مقارنة بما بين 25 مليونا وثلاثين مليون برميل في أبريل/نيسان الماضي، ورغم أن التوقف لفترة وجيزة عن الإنتاج سيعطي الآبار الإيرانية المنهكة فرصة للراحة إلا أن التوقف مدة طويلة قد يحدث مشكلات إنتاجية على المدى البعيد.

المصدر : رويترز