لقطة تلخص فداحة الخسائر في البنية التحيتة والخدمية في نيوجيرسي (الأوروبية)
طلبت ولايتا نيويورك ونيوجيرسي اللتان تضررتا بشدة من العاصفة "ساندي"، من الحكومة الاتحادية في واشنطن تغطية كل أو جل تكاليف الخسائر والأضرار التي منيتا بها، رغم الضغوط المسلطة على الموازنة العامة.

وقال حاكم نيويورك أندرو كومو إنه يطلب من الرئيس باراك أوباما دفع تكاليف خسائر الولاية المقدرة بستة مليارات دولار.

وكانت الحكومة الاتحادية قد دفعت العام الماضي 75% فقط من خسائر بقيمة 1.2 مليار دولار تكبدتها نيويورك جراء الإعصار "آيرين".

وزار الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس مناطق متضررة من العاصفة خاصة في نيوجيرسي، وأعلن أن الحكومة الاتحادية تعمل على جلب المساعدات للمتضررين.

وفي رسالة لأوباما، طالب العضوان الديمقراطيان في مجلس الشيوخ فرانك لوتنبرغ وروبرت مينينديز بأن ترفع الحكومة الاتحادية مساهمتها في تغطية خسائر الولاية إلى ما بين 90 و100%، بالنظر إلى حجم الأضرار فيها.

وقالا إن "العواصف التي اجتاحت نيوجيرسي في الفترة الأخيرة شكلت بالفعل عبئا كبيرا على ولايتنا وأجهزة الحكم المحلي التي اضطرت لتغطية تكاليف الاستجابة للعاصفة، وستحتاج إلى مساعدة للانتعاش بعد العاصفة ساندي".

من جهته، قال مراقب الحسابات في نيويورك تومسون دي نابولي إن واشنطن يجب أن تدفع التكاليف بسبب الضغوط المالية المستمرة منذ فترة طويلة على الحكومات المحلية جرّاء الكساد بين عامي 2007 و2009.

ويأتي الطلب الذي تقدمت به الولايتان لتغطية خسائرهما من العاصفة، في وقت تعاني فيه الموازنة الاتحادية من عجز متزايد، ويتعرض الاقتصاد لصعوبات تجعله ينمو بمعدل يساوي أو يقل عن 2% هذا العام.

تجدر الإشارة إلى أن العاصفة ساندي التي خفت حدتها، تسببت في أضرار للبنية التحتية والخدمية، بما في ذلك انقطاع الكهرباء عن ملايين الأشخاص. وما يزال التيار مقطوعا عن 6.2 ملايين أميركي في 16 ولاية، بينما أعيد إلى مليونين آخرين.

وتشير تقديرات إلى أن الخسائر المشمولة بنظام التأمين تتراوح بين سبعة و15 مليار دولار، بينما تتحدث تقديرات أخرى عن خسائر جملية في حدود عشرين مليارا.

المصدر : وكالات