توسع صناعة التكرير بالشرق الأوسط وآسيا
آخر تحديث: 2012/10/7 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/7 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/22 هـ

توسع صناعة التكرير بالشرق الأوسط وآسيا

السعودية تقوم بإنشاء واحدة من أكبر مصافي النفط بالعالم (الأوروبية)

مع ارتفاع أسعار النفط والمشكلات البيئية التي تواجهها صناعة التكرير بالولايات المتحدة وأوروبا وتحسن وسائل ترشيد استهلاك الطاقة بالغرب، تتجه الصناعة للتوسع بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا لدفع نمو الاقتصادات الناشئة.

ويزداد الطلب بخاصة في الهند والصين على صناعة التكرير، وتظهر مصاف جديدة بالصين ومنطقة الخليج. وفي الهند تدير شركة ريلايانس مصفاتين كبيرتين تستطيعان تكرير ما مجموعة 1.2 مليون برميل يوميا.

وفي المنطقة الشرقية بالسعودية توشك شركة أرامكو الوطنية وتوتال الفرنسية على الانتهاء من مشروع مصفاة الجبيل التي ستبدأ إنتاجها العام القادم وتصبح إحدى أكبر المصافي بالعالم حيث تبلغ طاقتها أربعمائة ألف برميل يوميا.

ويقول رئيس قسم التكرير في توتال باتريك بويان إن المشروع مهم جدا لمستقبل الشركة بالمملكة.

ويأتي توسع نشاط توتال بالسعودية بعد أن خفضت وشركات أخرى وجودها بأوروبا. فقد أغلقت توتال مصفاة فلاندرز بشمال فرنسا عام 2010 كما أغلقت بتروبولوس السويسرية مصفاة رايخستت في سويسرا العام الماضي.

وخفضت توتال طاقتها التكريرية بأوروبا بنسبة 24% منذ عام 2003 بينما خفضت كل من شل و "بي بي" طاقتهما بنسبة 40%.

وقد أدى إلى تقليص طاقة التكرير زيادة أسعار النفط الخام التي تسببت في هبوط مبيعات الوقود، مما جعل منتجات النفط أقل تنافسية للتدفئة مقارنة مع أسعار الغاز.

ويقول خبير قطاع التكرير كونستانيكو سيلفا من المعهد الفرنسي للنفط والطاقة الجديدة "آي إف بي إي" إن الضغوط على قطاع المصافي تزداد بكل أوروبا ولا توجد إشارات على أن الاتجاه سوف يتغير.

ويضيف أنه سيتم استهلاك المزيد من النفط لكن بصورة أكثر كفاءة مما يؤدي بالتالي إلى خفض طاقة التكرير، وأن هذا الاتجاه سائد على ضفتي الأطلسي.

ويشير إلى وجود الاتجاه بالولايات المتحدة حيث هبطت طاقة المصافي وإلى أن توسع الصناعة بمنطقة الشرق الأوسط يزيد الوضع سوءا بالغرب بسبب المنافسة التي تمثلها مصافي المنطقة.

المصدر : الفرنسية

التعليقات