وصول النفط لمنفذ التصدير سيستغرق 18 أسبوعا

قالت شركة نفط تعمل في جنوب السودان إن وصول النفط لمنفذ التصدير سيستغرق 18 أسبوعا حالما يستأنف الإنتاج بموجب الاتفاقات الموقعة الأسبوع الماضي مع السودان.

ووقعت دولة جنوب السودان اتفاقات خاصة بالحدود والتجارة مع السودان تسمح باستئناف صادرات النفط من خلال خط أنابيب يمر بأراضي الشمال بعد ثمانية أشهر من التوقف.

وقالت دار للبترول -وهي تحالف لشركات صينية وماليزية- إنها تستهدف إنتاج 180 ألف برميل يوميا بشكل مبدئي وسيجري ضخ النفط من حقول ولاية أعالي النيل إلى مرفأ تصدير على البحر الأحمر في الشمال.

في السياق قالت شركة النفط الفرنسية توتال إنها لا تزال تتفاوض بشأن مصير امتياز نفطي ضخم في جنوب السودان وتأمل في التوصل سريعا إلى اتفاق بعدما قالت الحكومة إنها ستقسم الامتياز إلى ثلاثة أجزاء.

وانفصل جنوب السودان عن السودان منذ أكثر من عام وأعاد فيما بعد التفاوض على عقود مع شركات النفط العاملة في البلاد من دون إجراء تعديلات رئيسية.

لكن مسؤولين قالوا الشهر الماضي إنهم سيقسمون امتياز توتال -الذي يشمل  120 ألف كيلومتر مربع ويعرف بالامتياز "ب"- إلى ثلاثة أجزاء لتسريع عملية التنقيب في المنطقة.

وكانت توتال أوقفت أنشطة التنقيب في الامتياز "ب" عام 1985 نظرا لانعدام الأمن بسبب الحرب الأهلية في السودان التي استمرت حتى 2005.

ووفقا لقانون جديد للنفط أصدره جنوب السودان بعد انفصاله فإن حكومته الجديدة ليست ملتزمة بالاتفاقيات السابقة ولها الحق في مراجعة الامتيازات وتقسيمها.

ويتطلع جنوب السودان لبدء أنشطة التنقيب سريعا في الامتياز "ب" نظرا للانخفاض السريع للاحتياطات في حقوله المنتجة.

وكان النفط يدر نحو 98% من إيرادات الحكومة قبل توقف الإنتاج في يناير/كانون الثاني بسبب نزاع مع الخرطوم.

المصدر : رويترز