إسبانيا تنفي قرب طلبها حزمة إنقاذ
آخر تحديث: 2012/10/3 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/3 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/17 هـ

إسبانيا تنفي قرب طلبها حزمة إنقاذ

راخوي ما زال ممتنعا عن تحديد تاريخ طلب بلاده حزمة إنقاذ شاملة (الفرنسية)

قال رئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي أمس إن بلاده ليست على وشك طلب حزمة إنقاذ سيادي من منطقة اليورو، وذلك تعقيبا على تقرير رويترز نقلا عن مسؤولين أوروبيين أن مدريد تستعد لطلب معونات خلال السبت والأحد المقبلين.

وأجاب راخوي مبتسما على سؤال صحفي حول التقرير المذكور بالقول "لو قالت وكالة أنباء إننا سنطلب مساعدات في نهاية هذا الأسبوع فهناك تفسيران فقط، إما أنها على حق وتعلم أكثر مما أعلمه وهذا محتمل، أو أنها ليست على حق".

وتحتاج إسبانيا -صاحبة رابع أكبر اقتصادات منطقة اليورو- للتقدم بطلب رسمي لنيل حزمة إنقاذ لتستفيد من دعم صندوق الإنقاذ الأوروبي الدائم، ومن شراء البنك المركزي الأوروبي لـسنداتها السيادية لتقليص كلفة استدانتها من الأسواق.

ويقول محللون بالأسواق المالية إن مدريد قد تطلب حزمة إنقاذ في غضون أيام لاستعادة الاستقرار لوضعها المالي، غير أن مسؤولين أوروبيين يبدون شكوكا حول الأمر مشيرين إلى أن الدول الأوروبية الكبرى ما زالت بعيدة عن الاتفاق حول الموضوع.

موقف ألمانيا
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن وزير الاقتصاد فيليب روسلر يتوجه اليوم إلى إسبانيا لإجراء محادثات حول الطلب المنتظر من مدريد للحصول على مساعدات من صندوق الإنقاذ الأوروبي الدائم، حيث سيلتقي ثريا ساينز دي سانتاماريا نائبة رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد لويس دي غيندوس.

برلين تبدي بعض التحفظ على طلب إسبانيا المحتمل لحزمة إنقاذ موضحة أن برلمان ألمانيا قد لا يستطيع التصويت لفائدة حزمة إنقاذ أخرى بفعل وجود صعوبة لإيجاد أغلبية تصوت لفائدة هذه الحزمة

وتبدي برلين بعض التحفظ على طلب إسبانيا المحتمل لحزمة إنقاذ، موضحة أن برلمان ألمانيا قد لا يستطيع التصويت لفائدة حزمة إنقاذ أخرى بفعل وجود صعوبة لإيجاد أغلبية تصوت لفائدة مثل هذه الحزمة، فضلا عن الرأي العام بألمانيا غير المتحمس للدفع من أموال الضرائب لإنقاذ دول أوروبية.

وقال رئيس وزراء فنلندا جيركي كاتاينين اليوم بمقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية إنه لا يعتقد بأن إسبانيا ستطلب حزمة إنقاذ، معللا رأيه بأن مدريد "باشرت العديد من الإصلاحات واقتصادها أكثر تنافسية من ذي قبل، وإجراءات التقشف التي اعتمدتها صارت أكثر مصداقية".

بؤرة اهتمام
وأصبح المستثمرون يركزون اهتمامهم الأسابيع الماضية على إسبانيا، في وقت تكافح فيه حكومة راخوي لتقليص عجز الميزانية وانتشال الاقتصاد من الركود الذي دخل فيه خلال عامين من أصل ثلاث سنوات.

وكانت إسبانيا قد أعلنت الخميس الماضي عن ميزانية تقشفية للعام المقبل، مشيرة إلى أنها ستكشف خلال الأشهر الستة المقبلة عن تفاصيل 43 إصلاحا هيكليا.

وقالت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني اليوم إنها ستراجع الوضع المالي لإسبانيا وحاجة مصارفها للتمويل وستصدر تقريرها خلال الشهر الجاري، مشيرة إلى احتمال خفض تصنيف البلاد. وتضع موديز إسبانيا ضمن تصنيف متدن هو "بي أي أي 3" بسبب ثقل الأعباء التي تتحملها الحكومة لحل مشاكل المصارف المتعثرة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات