هولاند (يمين) يأمل في إبرام اتفاق الإنقاذ أثناء اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو (الأوروبية)

حث الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الدائنين الدوليين على تفادي فرض إجراءات قاسية على قبرص مقابل منحها حزمة مساعدات، وذلك في الوقت الذي أفادت فيه تقارير بأن قبرص على وشك دعوة ممثلين عن الدائنين للتفاوض معهم.

وقد تعطلت جهود إتمام صفقة المساعدات عدة أشهر بسبب المقاومة السياسية في قبرص لإجراءات التقشف.

وقال هولاند -بعد اجتماع مع نظيره القبرصي في باريس- إنه يأمل في إبرام اتفاق بشأن شروط حزمة الإنقاذ مع الدائنين في اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مضيفا أنه يجب أن تتوصل الأطراف إلى حل يمكنها من مساعدة قبرص على التغلب على المصاعب "دون فرض حلول تنطوي على إجراءات بالغة القسوة وتعوق العودة إلى النمو في فترة زمنية قصيرة نسبيا".

وقد تعرضت جهود لإبرام اتفاق مع المقرضين لتأخيرات مع إعراض الحكومة اليسارية فيما يبدو خشية أن يلقى عليها اللوم في إجراءات تقشف لا تلقى تأييدا شعبيا قبل إجراء الانتخابات في فبراير/شباط القادم.

وأفادت تقارير بأن الحكومة القبرصية تعتزم دعوة الدائنين لمفاوضات نهائية في نهاية هذا الشهر.

وكان الدائنون طلبوا من قبرص خفض مرتبات موظفي القطاع العام وهي من بين أعلى مرتبات في منطقة اليورو، وبتنفيذ الحكومة القبرصية خطة خصخصة وإنشاء بنك لسحب الديون المتعثرة من القطاع المصرفي.

لكن الحكومة القبرصية تقول إنها سوف تقاوم المطالبة بالخصخصة وتقترح خفضا لمرتبات العاملين في القطاع العام يتراوح بين 6.5% و12.5%.

المصدر : وكالات