مايكروسوفت اعتذرت عن خطأها قائلة إنها تتحمل المسؤولية (الفرنسية)

كثف الاتحاد الأوروبي الضغوط على شركة مايكروسوفت للبرمجيات وسط شكوك بأنها تنتهك شروط اتفاق لمكافحة الاحتكار.

واتهم مسؤولو مكافحة الاحتكار بالاتحاد الشركة بمخالفة قرار عام 2009 يلزمها بأن تتيح للمستخدمين الاختيار من بين أكثر من متصفح للإنترنت في نظام التشغيل ويندوز 7، في خطوة أولى صوب غرامة كبيرة محتملة.

يُذكر أن مايكروسوفت كانت اتفقت مع المفوضية الأوروبية قبل ثلاث سنوات على إتاحة خيارات لمتصفح الإنترنت في مسعى لتسوية تحقيق بشأن الاحتكار، وتفادي غرامة كان من الممكن أن تصل لـ10% من الإيرادات العالمية للشركة.

لكن المفوضية الأوروبية، وهي هيئة مكافحة الاحتكار بالاتحاد، قالت في يوليو/ تموز إن مايكروسوفت لم تلتزم بالقرار بين فبراير/ شباط من العام الماضي وحتى ذلك الحين، وعزت الشركة ذلك لمشكلة فنية.

وقالت المفوضية في بيان إنها أخطرت مايكروسوفت برأيها المبدئي أن مايكروسوفت لم تلتزم بتعهداتها بوضع شاشة اختيار للمستخدمين تمكنهم من اختيار متصفح الإنترنت المفضل لديهم بسهولة.

وأضافت أنها أرسلت بيانا باعتراضاتها إلى مايكروسوفت يتضمن تفاصيل المخالفة.

وأبلغت المفوضية رسميا الشركة اليوم "بوجهة نظرها الأولية بأن مايكروسوفت عجزت عن الالتزام بتعهداتها".

وقال المفوض الأوروبي لشؤون المنافسة للصحفيين في بروكسل "إن لدينا مبدأ أساسيا في قواعدنا للمنافسة بأنه إذا دخلت الشركات في التزامات، فيتعين عليها القيام بما التزمت به أو مواجهة العواقب".

وأضاف يواكين ألمونيا أن "الشركات يجب أن يتم ردعها عن أي تخفيف أو نكوص عن وعودها أو حتى تجاهل واجباتها".

من جانبها قالت مايكروسوفت في بيان "نحن نتخذ هذا الأمر على محمل  الجد جدا ونتحرك سريعا لمعالجة هذه المشكلة بمجرد أن نصبح على علم بها. وبرغم أن ذلك نتيجة لخطأ فني، فإننا نتحمل مسؤولية ما حدث". وأضافت "نحن نعتذر حقيقة عن هذا الخطأ وسنستمر في التواصل التام مع  المفوضية".

المصدر : وكالات