خط أنابيب ينقل النفط من حقول في صحراء غربي الإمارات إلى الفجيرة (الجزيرة)
قال وزير النفط الإماراتي محمد الهاملي إن خط أنابيب الفجيرة -الذي يُمكن الإمارات من تصدير النفط دون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز- سيدخل الخدمة بالكامل بنهاية العام الجاري، وإن الخط سينقل معظم صادرات أبو ظبي من الخام إلى دول العالم.

وفي ظل تهديدات إيرانية بغلق مضيق هرمز -أكبر ممر ملاحي لتجارة النفط في العالم- دشنت الإمارات خط الأنابيب الذي تأخر مرات عدة لضخ ما يبلغ 1.8 مليون برميل يوميا، وكانت أرسلت أول شحنة صادرات عبر الخط في يوليو/تموز الماضي.

وأعرب الوزير للصحفيين اليوم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دبي عن أمله في أن يدخل خط الفجيرة الخدمة بالكامل بنهاية العام.

ومن المقرر أن ينقل خط الأنابيب المقام بطول 370 كيلومترا النفط من حقول في صحراء غرب الإمارات إلى الفجيرة، وهي مركز رئيسي لتخزين النفط وتزويد السفن بالوقود على الساحل الشرقي، والمرفأ الجديد مزود بثمانية صهاريج لتخزين النفط الخام، سعة كل منها مليون برميل.

وعن سبب تأخر تفعيل خط الفجيرة، أوضح الهاملي أن ذلك يعود بشكل رئيسي للتأكد من متانة خط الأنابيب من خلال إجراء الاختبارات عليه.

ولفت الوزير إلى أن الكمية المنقولة عبر خط الفجيرة لن توجه كلها للتصدير حيث إن هناك كميات ستنقل لمصافي التكرير في الفجيرة نفسها.

للإشارة فإن الإمارات شرعت في بناء الأنبوب منذ العام 2008 وقد تأخر إتمام إنجازه بفعل نزاع مع شركة صينية مكلفة ببنائه.

وشكلت كميات النفط التي عبرت مضيق هرمز العام الماضي نحو 35% من إجمالي شحنات النفط المنقولة بحرا، أو نحو 20% من تجارة النفط العالمية.

المصدر : رويترز