مؤشر داو جونز الصناعي انخفض بـ205 نقاط أي بنسبة 1.5% يوم الجمعة الماضي (الأوروبية)

يتوقع أن تعلن الشركات الكبرى الأميركية عن هبوط مبيعاتها في الربع الثالث من العام الحالي وذلك لأول مرة في ثلاث سنوات، في إشارة إلى ضعف الاقتصاد الأميركي.

وقالت شركة ماكدونالدز كورب إن عائداتها هبطت في الربع الثالث بسبب الضغوط التي يواجهها سوق الوجبات السريعة بالولايات المتحدة.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي قالت شركة "آي بي إم" إن عائداتها هبطت بنسبة 5.4%، وإن الحكومات والشركات والعملاء أصبحوا أكثر حرصا في الإنفاق.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن رد فعل المستثمرين إزاء تقارير الشركات الكبرى أدى لهبوط كبير بالأسهم يوم الجمعة الماضي حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بـ205 نقاط أي بنسبة 1.5%، وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا لتجر مؤشر ناسداك للهبوط بأكثر من 2%.

وأضافت أن نتائج الشركات جاءت على عكس موجة التفاؤل التي حملتها أرقام اقتصادية عن مبيعات المنازل ومبيعات التجزئة بالولايات المتحدة، وأنعشت الآمال بتحسن ثقة المستهلكين.

وقالت وول ستريت جورنال إن مسؤولي الشركات يؤكدون أن أزمة الدين الأوروبي وبطء الطلب في الصين وبطء الانتعاش الاقتصادي بالولايات المتحدة، يجعل نمو مبيعات الشركات أكثر صعوبة.

ويزيد الأمر تعقيدا ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل العملات الأخرى، مما يجعل الصادرات الأميركية أكثر كلفة على المستوردين.

وتقول ست من كل عشر شركات تشكل مؤشر ستاندرد أند بورز 500 إن مبيعاتها هبطت أكثر من التوقعات بالربع الثالث من العام الحالي بالمقارنة مع العام الماضي.

وقال عدد من مسؤولي الشركات إن الظروف ساءت الشهر الماضي مما يشير لضعف إضافي العام القادم. وقد تضطر الظروف الشركات لخفض التكلفة والنفقات مما يؤثر بالتالي على النمو الاقتصادي.

وقالت شركة ماكدونالدز إن أرباحها انخفضت 3.55 بالربع الثالث من العام الحالي، وقالت "آي بي إم" إن نمو مبيعاتها تباطأ بعدة أسواق كانت قوية في السابق مثل المكسيك والبرازيل وكندا.

وقالت باركر هانيفين التي تنتج أنظمة معدات الإنشاءات والطائرات إن الطلب على منتجاتها هبط الشهر الماضي.

وأعلنت أيضا شركة دوفر كورب التي تنتج مكونات أجهزة الطاقة الشمسية ومعدات حقول النفط أن الفصل الماضي شهد هبوطا بمبيعاتها، وكذلك مجموعة شركة جنرال إلكتريك.

يُذكر أن الشركات الأميركية الكبرى سجلت زيادة مستمرة بالأرباح والعائدات منذ الربع الثالث عام2009 وكانت تمثل نقطة مضيئة رغم الانتعاش الاقتصاد البطيء بالولايات المتحدة. لكن تلك الزيادة وصلت إلى نقطة النهاية بالربع الماضي.

وكان نمو المبيعات بدأ في البطء بالنصف الثاني من العام الماضي، وتوقف تقريبا بالربع الأخير.

ومن المتوقع هبوط أرباح الشركات بنسبة 1.8% بالربع الثالث من العام الحالي.

المصدر : وول ستريت جورنال