موديز: بنوك إسبانيا تواجه عجزا ضخما
آخر تحديث: 2012/10/2 الساعة 19:47 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/2 الساعة 19:47 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/17 هـ

موديز: بنوك إسبانيا تواجه عجزا ضخما

مصرف بانكيا أشد المصارف الإسبانية حاجة للإنقاذ رغم استفادته من قروض حكومية سابقة (الأوروبية)

نبهت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إلى أن البنوك الإسبانية تواجه عجزا في رأس المال يمكن أن يصل إلى 105 مليارات يورو (135 مليار دولار) أي نحو ضعف التقدير الذي قدمته الحكومة الأسبوع الماضي.

وكانت مدريد قدرت حاجة البنوك الإسابنية إلى 53.7 مليار يورو بعد إجراء اختبارات تحمل استهدفت تبديد الشكوك بشأن قدرة الصناعة المالية على الصمود أمام الخسائر.

وتعاني البنوك الإسبانية من خسائر بأكثر من 180 مليار يورو تتعلق بقروض عقارية مشكوك في تحصيلها.

وكتب محللوا موديز في تقرير صدر الليلة الماضية أن مؤسسات الإقراض الإسبانية ربما تكون في حاجة لتدفقات مالية بقيمة تتراوح من سبعين إلى 105 مليارات يورو لاستيعاب الخسائر والاستمرار في الإبقاء على نسب رأسمال أعلى من العتبة المحددة في تشريع صدر العام الماضي.

وقال المحللان ماريا جوزيه موري وألبرتو بوستيجو في التقرير إن "مبالغ إعادة الرسملة التي أعلنتها إسبانيا تقل عما قدرنا بأنه ضروري للبنوك الإسبانية للاحتفاظ بالاستقرار في سيناريوهاتنا الوهمية والمعاكسة بشكل كبير".

وأضافا أنه إذا تشكك المشاركون في السوق بشأن اختبار التحمل، فقد تضر المعنويات السلبية جهود الحكومة في الاستعادة الكاملة للثقة في الملاءة المالية للبنوك الإسبانية".

وكانت مدريد أعلنت نتائج الاختبار الذي أجرته شركة أوليفر ويمان للاستشارات الإدارية بعد أن تم تكليفها بمراجعة 14 بنكا تشكل 90% من النظام المصرفي الإسباني، في إطار شروط للبدء ببرنامج إنقاذ أوروبي تصل قيمته إلى مائة مليار يورو لدعم البنوك الإسبانية المتعثرة.

وحسب الاختبار فإن مجموعة بانكيا تعتبر أشد المصارف الإسبانية تعثرا، حيث تحتاج مبلغ 24.7 مليار يورو (31.7 مليار دولار)، رغم حصولها قبل أشهر على قروض إنقاذ من الحكومة الإسبانية.

إسبانيا تواجه ضغوطا من الأسواق وقسم من شركائها الأوروبيين للتقدم بطلب إنقاذها المالي، بعد حصولها على وعد بمساعدة لمصارفها في يونيو/حزيران الماضي

كما تحتاج مجموعة كتالونيا كايشا لنحو 10.8 مليارات يورو، ومجموعة إن سي جي بانكو نحو 7.2 مليارات، فضلا عن 3.5 مليارات لمجموعة بانكو دي فالنسيا و3.2 مليارات لمجموعة بانكو بوبولار.

دعم أوروبي
من جهتها أعلنت المفوضية الأوروبية أمس أنها "جاهزة" إذا طلبت إسبانيا إنقاذ اقتصادها، مطلقة بذلك العد العكسي لهذا البلد الذي أصبح في وضع صعب وقد يصبح رابع دولة في الاتحاد الأوروبي تحصل على مساعدة شاملة.

وتواجه إسبانيا -الاقتصاد الرابع في منطقة اليورو- حاليا ضغوطا من الأسواق وقسم من شركائها الأوروبيين للتقدم بطلب انقاذها المالي، بعد حصولها على وعد بمساعدة لمصارفها في يونيو/حزيران الماضي.

لكن الحكومة تؤكد أنها لم تتخذ بعد قرارها متخوفة من الشروط الصارمة التي قد تفرض عليها في المقابل.

المصدر : وكالات

التعليقات