من المرجح ألا تتمكن لاغارد من تحقيق إصلاحات في نظام التصويت بالنقد الدولي (الأوروبية)

حثت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الاقتصادات المتقدمة على اتخاذ مزيد من الإجراءات للتفاعل بشكل أسرع من أجل حل المشكلات الاقتصادية العالمية. 

وقالت لاغارد في طوكيو، حيث يعقد الصندوق اجتماعه السنوي مع البنك الدولي، إن أكبر تغير منذ اجتماع صندوق النقد في أبريل/نيسان بواشنطن هو أن التباطؤ الاقتصادي العالمي لم يؤثر فحسب على الاقتصادات المتقدمة بل انعكس أيضا على الأسواق الصاعدة وخاصة في آسيا. 

وقالت رئيسة صندوق النقد الدولي للصحفيين "نتوقع إجراءات ونتوقع أن تكون إجراءات شجاعة وتعاونية من جانب أعضائنا".

من جانبه، وصف وزير المالية الياباني أزمة ديون منطقة اليورو ومشاكل القطاع المالي بأنهما أكبر خطر على الاقتصاد العالمي، وقال إنه من الضروري لأوروبا أن تسارع في تنفيذ خطوات متفق عليها لحل الأزمة.

وأضاف كوريكي جوجيما "نأمل بأن تتغلب الدول الأوروبية على التناقضات في الآراء وأن تعزز جهودها للتكاتف وأن تقيم اتحادا نقديا بالمعني الحقيقي".

من جانب آخر حذرت منظمة أوكسفام  الدولية -التي تمارس نشاطها لصالح الفقراء والمحرومين- من أن الإخفاق في معالجة أزمة منطقة اليورو سوف "يهدد بشكل خطير الدول النامية". 

وقالت المتحدثة باسم المنظمة، إليزابيث ستيوارت، إن أبحاث أوكسفام أظهرت أن تفكك منطقة اليورو سوف يكلف دول العالم الأكثر فقرا ثلاثين مليار دولار في شكل تجارة واستثمارات أجنبية مفقودة. 

يُشار إلى أن صندوق النقد الدولي كان قد خفض مؤخرا توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي إلى 3.3% لعام 2012 انخفاضا من 3.5% في توقعات صدرت في يوليو/تموز.

كما خفض توقعاته لعام 2013 إلى 3.6% بدلا من 3.9%، بينما سيتراجع النمو بشكل أكبر إذا أخفق المسؤولون الأوروبيون والأميركيون في إنهاء الأزمة الاقتصادية. 

وعبر الصندوق عن إحباط من رد أوروبا التدريجي على أزمة ديونها، محذرا من أن استقرار تكاليف الاقتراض لدول مثقلة بالدين مثل إسبانيا مؤخرا قد لا يستمر طويلا ما لم يتوصل زعماء منطقة اليورو لخطة شاملة وجديرة بالثقة.

ويسعى الصندوق  لحشد التأييد لنوع الإجراءات الحاسمة التي تريد رئيسة صندوق النقد الدولي أن تراها من زعماء العالم.

وستجتمع الدول الاعضاء بالصندوق وعددها 188 دولة الجمعة والسبت، لكن من المرجح ألا تتمكن من تحقيق هدف لتنفيذ إصلاحات في نظام التصويت بما يعطي الاقتصادات الناشئة الكبرى دورا أكبر، ويرفع الصين إلي المرتبة الثالثة في هيكل النفوذ بالصندوق.

المصدر : وكالات