الصادرات الأميركية تراجعت لأدنى مستوى لها في ستة أشهر (الاوروبية-أرشيف)

اتسع العجز التجاري في الولايات المتحدة في أغسطس/آب الماضي للشهر الثاني على التوالي تحت تأثير تراجع كبير للصادرات الأميركية، بحسب ما أفادت به أرقام نشرتها وزارة التجارة الأميركية  الخميس.

وأعلنت الوزارة أن حصيلة الميزان التجاري دلت على عجز بقيمة 44.2 مليار دولار، وفقا للمعطيات المصححة للتقلبات الموسمية، أي بزيادة نسبتها 4.1% مقارنة بيوليو/تموز.

وتعد الزيادة في العجز التجاري هي الأكبر منذ مارس/أذار الماضي بحسب الحكومة. وتبدو من جهة أخرى أعلى مما كان يتوقعه المحللون الذين أشارت توقعاتهم الوسطية إلى عجز تجاري بمقدار 43.8 مليار دولار.

وتراجعت مجمل الصادرات الأميركية بنسبة 0.1% مقارنة بشهر يوليو/تموز الماضي لتصل إلى 181.3 مليار دولار، أي أدنى مستوى لها في غضون ستة أشهر.

ويمكن إلقاء مسؤولية انخفاض الصادرات بالكامل على مبيعات السلع، ذلك أن مبيعات الخدمات تحسنت للشهر الرابع على التوالي، وفقا للمعطيات الحكومية.

وتراجعت صادرات السلع الأميركية بنسبة 1% مع استمرار التأثير السلبي لأزمة الديون السيادية في منطقة اليورو على النمو العالمي، وتراجعت واردات السلع بنسبة 0.1% في علامة على تباطؤ الطلب الأميركي على السلع الاستهلاكية والسيارات والسلع الرأسمالية.

وهبطت صادرات النفط والكيمياويات وغيرها من الإمدادات الصناعية إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير/شباط 2011، مما ساهم في تراجع إجمالي صادرات السلع بالرغم من ارتفاع صادرات السلع الرأسمالية إلى ثاني أعلى مستوياتها المسجلة على الإطلاق، أما صادرات الخدمات فقد ارتفعت إلى مستوى قياسي لتبلغ 52.8 مليار دولار.

وتراجعت الواردات الأميركية رسميا للشهر الخامس على التوالي بنسبة 0.6% مقارنة بيوليو/تموز الماضي لتصل إلى 225.5 مليار دولار في أغسطس/آب.

المصدر : وكالات