سعي آسيوي لاستبدال النفط الإيراني
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 00:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 00:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ

سعي آسيوي لاستبدال النفط الإيراني

السعودية أبدت استعدادها لزيادة إمداداتها النفطية للهند واليابان (الأوروبية-أرشيف)

كشفت مصادر في صناعة النفط اليوم أن شركة أرامكو السعودية وافقت على تزويد الهند بكمية إضافية في يناير/كانون الثاني الجاري تبلغ أربعة ملايين برميل نفط أو ما يوازي 129 ألف برميل نفط يوميا.
 
وتمثل هذه الكمية زيادة بنحو 23.6% عن الكميات المتفق عليها في نفس الفترة من العام الماضي.
 
ويأتي ذلك في إطار سعي المصافي الهندية للبحث عن مصادر نفطية تمكنها من الاستغناء تدريجيا عن النفط الإيراني وتعويضه بإمدادات من مصادر أخرى خشية أن تعطل العقوبات الدولية إمدادات النفط الإيراني.
 
وأقرت الولايات المتحدة قبل أيام عقوبات مشددة على مشتري النفط الإيراني، ويأتي القرار الأميركي بغية الحد من واردات طهران للضغط عليها لتوقف تطوير برنامجها النووي.
 
وكشفت في وقت سابق اليوم أن شركة هندوستان بتروليوم كورب الهندية، التي تديرها الدولة، ستضاعف حجم وارداتها من الخام السعودي في صفقة سنوية يبدأ سريانها في أبريل/نيسان المقبل.

ويبلغ حجم الصفقة الجديدة 60 ألف برميل يوميا مقابل نحو 30 ألف برميل يوميا هذا العام.

وتسري صفقات شراء الخام السنوية التي تبرمها هندوستان بتروليوم مع السعودية وإيران على مدى الفترة من أبريل/نيسان إلى مارس/آذار من كل عام.

وتشغل هندوستان بتروليوم مصفاة طاقتها 130 ألف برميل يوميا في مومباي على الساحل الغربي للهند ومجمعا بطاقة 166 ألف برميل يوميا في جنوب البلاد.
 
مضيق هرمز يعبره نحو 35% من صادرات النفط العالمي المنقولة بحرا
اليابان تبحث
وأفادت تقارير بأن السعودية وقطر أبدتا استعدادا لإمداد اليابان بمزيد من النفط في حالة حدوث نقص بسبب عقوبات جديدة يفرضها الغرب على إيران.

وقالت صحيفة أراب نيوز في تقرير لم تنسبه إلى مصدر، إن السعودية واليابان تعهدتا بالتعاون في قطاع الطاقة مع مقترح لتزويد طوكيو بمزيد من النفط في حالة حدوث نقص أو انقطاع في أعقاب عقوبات جديدة من الغرب على إيران.

وخلال زيارة وزير الخارجية الياباني كويتشيرو جيمبا السعودية السبت الماضي طلب من الرياض إمداد بلاده بمزيد من الخام لتعويض أي نقص في الشحنات من إيران.
 
كما ناقش مع المسؤولين السعوديين أمن إمدادات النفط واستقرار الأسعار.
 
وزار الوزير الياباني بعد ذلك قطر التي صرح فيها أمس الأحد بأن الدوحة ستمد اليابان بالنفط الذي تحتاجه.

ويشكل نفط إيران نحو 10% من واردات اليابان من الخام، وأبدت طوكيو مخاوفها من أن تؤدي العقوبات الجديدة إلى ارتفاع الأسعار مما يوجه ضربة لاقتصادها.
 
وكشفت تقارير قبل يومين أن كلا من اليابان وكوريا الجنوبية تسعى للتكيف مع مطالب واشنطن بمقاطعة النفط الإيراني، وأشارت تقارير أخرى إلى أن الصين خفضت بالفعل مشترياتها من الخام الإيراني الشهر الماضي إثر خلاف نشب مع طهران بشأن التسعيرة.
 
تجدر الإشارة إلى أن الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية تستورد معا أكثر من 60% من صادرات النفط الإيراني، وكلها تعتمد على إيران ودول الخليج لتلبية معظم احتياجاتها من النفط والغاز الطبيعي.
 
ومؤخرا ارتفعت حدة التوتر بمنطقة الخليج العربي بعد أن هددت طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعبر منه نحو 35% من صادرات النفط العالمي المنقولة بحرا، إذا ما فرضت عقوبات دولية على نفطها.
 
واشنطن من جانبها اعتبرت أمس أن إغلاق المضيق يعتبر "خطا أحمر"، وشددت على لسان وزير الدفاع ليون بانيتا أنها "سترد" إذا ما سعت إيران إلى إغلاق الممر البحري.
 
"
السعودية:
مقاطعة النفط من أي مصدر شأن داخلي يخص كل دولة
"
موقف سعودي
واعتبرت السعودية -وهي أكبر مصدر للنفط في العالم- اليوم خلال جلستها الحكومية الأسبوعية أن مقاطعة النفط من أي مصدر "شأنٌ داخلي يخص كل دولة".
 
وأكدت أن ما يهمها هو استقرار السوق النفطية الدولية سواء من حيث توازن العرض والطلب أو من حيث الأسعار.

واعتبرت الرياض أنه فيما يتعلق بمبيعات المملكة من النفط فإنها عملية تجارية بحتة تتم عبر ارتباط بين الشركات النفطية السعودية من ناحية وشركات البترول التجارية التي تشتري النفط السعودي من ناحية أخرى حسب الأسس التجارية والتسويقية المتعارف عليها.
المصدر : وكالات

التعليقات