صادرات تونس من الفوسفات تراجعت بنحو 40% خلال العام الماضي (الجزيرة-أرشيف)

انتعشت الصادرات التونسية العام الماضي بنسبة 6.7% مقارنة بعام 2010، رغم الثورة الشعبية التي شهدتها البلاد وأدت إلى خلع الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وحسب تقرير نشره المعهد الوطني التونسي للإحصاء، ارتفعت الواردات كذلك ولكن بنسبة 5.9%.

وأوضح المعهد أن ارتفاع حجم الصادرات يعود بشكل رئيسي إلى زيادة الصادرات من المنتجات الزراعية ومنتجات الصناعات الغذائية التي ارتفعت بنسبة 37.9%، كما زادت صادرات الصناعات الكهربائية بنسبة 20.4% وصادرات النسيج بنسبة 5.7%.
 
أما صادرات البلاد من الفوسفات ومشتقاته فقد سجلت تراجعا في 2011 بنسبة كبيرة بلغت 39.7% مقارنة بعام 2010.

وينظر إلى صادرات الفوسفات بشكل أهم، حيث يعد هذا القطاع المصدر الأول للعملات الأجنبية في البلاد التي تحتل المرتبة الخامسة عالميا على صعيد إنتاجه.

وعزي تراجع الصادرات التونسية من الفوسفات بشكل أساسي للاضطرابات المتكررة التي شهدها هذا القطاع.
 
أما واردات تونس فقد ارتفعت العام الماضي بدفع من قطاعي المنتجات الزراعية والغذائية التي زادت بنسبة 24.1% والطاقة بنسبة 26.4% مقارنة بالعام السابق.
 
ويأتي ارتفاع معدل الصادرات التونسية على الرغم من أن البلاد شهدت اضطرابات سياسية تسببت في تذبذب أداء الاقتصاد وتراجع في العديد من مؤشراته.
 
يشار إلى أن الحكومة التونسية ترجح أن يكون معدل نمو الاقتصاد قد بلغ 2.4% في 2011، وتسعى وفقا لمسودة الميزانية أن ينتعش الاقتصاد بمعدل 4.5% في العام الجاري.
 
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي يصنف على أنه المستورد الأول من تونس، حيث يستورد ما نسبته 76.4% من إجمالي الصادرات التونسية، في حين تمثل الصادرات الأوروبية إلى تونس ما نسبته 57.6% من وارداتها.

وتتصدر فرنسا وإيطاليا قائمة التبادلات التجارية مع تونس، سواء لجهة التصدير أو الاستيراد.

المصدر : الفرنسية