أوباما متوسطا القادة العسكريين أكد تفوق القوات الأميركية رغم تقليص ميزانيتها (الفرنسية)
 
كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إستراتيجية دفاعية جديدة من شأنها أن تقلص ميزانية الدفاع بقيمة 489 مليار دولار على مدى عشر سنوات، متعهدا بالوقت نفسه بالحفاظ على التفوق العسكري الأميركي بالعالم.
 
وفي كلمة له بوزارة الدفاع (بنتاغون) أمس بين أوباما أن الإستراتيجية الجديدة رغم أنها تقتضي أن يكون الجيش الأميركي أصغر حجما فإنه سيحافظ على تفوقه العسكري "بقوات سريعة ومرنة ومستعدة للنطاق الكامل من الطوارئ والتهديدات".
 
ولفت إلى أنه رغم الخفض المزمع لميزانية الدفاع فإنها ستظل أكبر من ميزانيات الدفاع للدول العشر التي تلي أميركا مجتمعة.
 
وقال أوباما -الذي يركز على دعم الاقتصاد الأميركي ومواجهة معدلات
البطالة المرتفعة في إطار سعيه لإعادة انتخابه في نوفمبر/ تشرين الثاني- إن إنهاء حربي العراق وأفغانستان فرصة لإعادة ترتيب أولويات الإنفاق الوطني بعد عشر سنوات من الحرب.
 
وأشار إلى أن ميزانية الدفاع كانت شهدت نموا "غير عادي" عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
يُذكر أن القوات الأميركية أكملت الشهر الماضي انسحابها من العراق بعد غزوه عام 2003 للإطاحة بنظام صدام حسين، كما تجري خفضا لعدد قواتها بأفغانستان.
 
وفي كلمته أكد أوباما أهمية الوجود العسكري لبلاده بمنطقة آسيا والمحيط الهادي مع تزايد التنافس مع الصين، مشددا بالوقت نفسه على أن الجيش الأميركي سيبقى متيقظا بالشرق الأوسط في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران التي هددت بإغلاق مضيق هرمز.
 
ويأتي التوجه الأميركي لخفض ميزانية الدفاع في ظل مواجهة فشل الكونغرس في التوصل لاتفاق على خفض واسع بالعجز الضخم للميزانية وارتفاع كبير للمديونية.
 
وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن الدين العام للولايات المتحدة ارتفع إلى 15.033 تريليون دولار.

المصدر : وكالات