شركتا الخطوط الأفريقية والخطوط الليبية بدأتا منذ مدة مفاوضات اندماج تعثر
 (الأوروبية-أرشيف)

تعتزم ليبيا الدمج بين شركتيْ طيران مملوكتين للدولة بحلول الربع الأول من العام المقبل، في خطوة لإنشاء شركة كبيرة يمكن مستقبلا عرضها للخصخصة، وقال وزير المواصلات والنقل الليبي يوسف الوحيشي "نتطلع لشركة طيران ليبية واحدة بدلا من اثنتين لنتمكن من المنافسة في السوق العالمية".

وكانت مفاوضات اندماج قد جرت منذ سنوات بين الخطوط الجوية الليبية والخطوط الجوية الأفريقية، المملوكتين للشركة الليبية الأفريقية القابضة للنقل الجوي، إلا أن العملية تأجلت مرات عديدة، ويوضح الوحيشي أن عملية الاندماج ستستغرق ما بين عشرة أشهر و12 شهرا شريطة بدء العمل في مارس/آذار المقبل.

وأضاف المسؤول الليبي أنه في حال استطاعت الشركة المرتقبة منافسة كبريات شركات الطيران العالمية فإنه بالإمكان حينها إدراجها في سوق الأسهم إذا ما تبنت الحكومة سياسة الخصخصة، وقد عرفت كل من الخطوط الليبية والخطوط الأفريقية نموا مطردا منذ رفع عقوبات دولية عن ليبيا في عام 2004.

"
توسيع مطار طرابلس الدولي سيستأنف في غضون أشهر بعدما تعطل المشروع بسبب المعارك، ويرمي لرفع الطاقة الاستيعابية للمطار لتناهز 24 مليون مسافر بحلول 2030
"
توسيع مطار

ومن جانب آخر، يقول الوحيشي –وهو خبير في مجال الطيران- إنه سيتم استئناف توسيع مطار طرابلس الدولي في غضون أشهر، بعدما تعطل المشروع بسبب المعارك بين كتائب القذافي والثوار.

ويتضمن المشروع بناء صالتين للركاب في الجهتين الشرقية والغربية من المطار، فضلا عن مرآب للطائرات ومدرج إضافي ومواقف للسيارات وطرق وجسور ونظم للتزود بالوقود.

ويتوقع أن يكلف مشروع توسعة المطار ما بين ستة مليارات دينار(4.7 مليارات دولار) وثمانية مليارات دينار(6.3 مليارات دولار)، وستشارك فيه شركات من تركيا والبرازيل وإيطاليا وفرنسا.

ويهدف المشروع -حسب المسؤول الليبي- إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار لتبلغ 24 مليون مسافرا بحلول 2030، منها أربعة ملايين في رحلات داخلية، ولم تتجاوز الطاقة قبل اندلاع المعارك أربعة ملايين.

مصنع أسمدة
وفي سياق آخر، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة الأسمدة النرويجية يارا يورغن هاسلشتاد أن شركته قد تستأنف تشغيل مصنعها في ليبيا خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة.

وتملك الشركة في مصنع الأسمدة حصة النصف والنصف الآخر للمؤسسة الوطنية للنفط بليبيا، ويقع في مدينة البريقة (700 كلم غرب طرابلس). وتوقف المصنع بسبب وقوع اشتباكات على مقربة منه بين قوات الثوار والقوات الموالية للعقيد الراحل معمر القذافي.

المصدر : رويترز