اليورو بأدنى مستوى في 16 شهرا
آخر تحديث: 2012/1/5 الساعة 21:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/5 الساعة 21:44 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/11 هـ

اليورو بأدنى مستوى في 16 شهرا

العملة الأوروبية في تراجع مستمر منذ مايو الماضي بفعل أزمة الديون (الفرنسية)

لامست العملة الأوروبية الموحدة اليورو اليوم أدنى مستوى لها مقابل الدولار خلال 16 شهرا، وتراجعت الأسواق المالية الأوروبية -لا سيما في إسبانيا وإيطاليا- بعد عودة تداعيات أزمة ديون منطقة اليورو وتأثيرها على البنوك.

كما أسهمت في ضعف اليورو أيضا قوة بيانات التوظيف في الولايات المتحدة الأميركية خلال الشهر الماضي، وهو ما قوى وضع العملة الأميركية.

وبلغ تداول اليورو بنحو 1.2797 دولار في التعاملات المسائية، وبنحو 98.48 ينا يابانيا، وهو أدنى مستوى للعملة الأوروبية مقابل اليابانية منذ ديسمبر/كانون الأول 2010، ويشير متعاملون إلى أن عمليات بيع من جانب صناديق للتحوط دفعت اليورو للهبوط بنسبة 0.5%.

"
الأسواق المالية تلقت اليوم خبرا سيئا بعدما قال وزير المالية الإسباني الجديد إن بنوك بلاده بحاجة لقرابة 63 مليار دولار لتغطية خسائرها جراء القروض المتعثرة التي تتحملها
"
خبر سيئ
وقد تلقت الأسواق المالية اليوم خبرا سيئا بعد تصريحات لوزير المالية الإسباني الجديد، قال فيها إن بنوك بلاده بحاجة لخمسين مليار يورو (63 مليار دولار) لتغطية خسائرها جراء القروض المتعثرة التي تتحملها، وهو مقدار مالي أعلى من المتوقع سابقا.

وتفاجأت الأسواق بإعلان رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي زيارة غير متوقعة لمفوضية الاتحاد الأوروبي، فضلا عن هبوط بورصة ميلانو بأكثر من 3% اليوم.

ويرى المحلل بمؤسسة سبريدكو لان أوسوليفان "الضغوط على اليورو لا تتوقف، فبعد بيانات التوظيف التي فاقت التوقعات في نموها فإننا أمام سعر لليورو يساوي 1.28 دولار لأول مرة منذ سبتمبر/أيلول 2010".

ويشير المحلل بمؤسسة آر أي إي كابيتال ماركت نيك ستامنكوفيك إلى أن المستثمرين في حالة توتر بسبب الوضع الهش للقطاع البنكي بإسبانيا، والذي قد يتطلب اللجوء لمساعدات أجنبية، وهو ما سينعكس على اليورو، حيث يتوقع أن يتم قريبا بلوغ سعر 1.25 دولار مقابل اليورو.

منحنى تنازلي
وقد اتخذت العملة الأوروبية الموحدة منحنى تنازليا منذ مايو/أيار الماضي حسب المحلل بمؤسسة سيتي إنديكس، جوشوا ريموند ، وذلك بفعل استمرار الشكوك حول وضع الديون السيادية بأوروبا والمخاوف من أنّ دولا كبرى كفرنسا قد تخسر قريبا تصنيفها الائتماني الممتاز (تربل إي).

وسجل اليورو خلال الأسابيع القليلة الماضية تراجعات متوالية مقابل الين الياباني الذي يعد ملاذا آمنا للمستثمرين، وتم تفسير هذه التراجعات بتزايد عناصر الشك بخصوص الوضع الاقتصادي الأوروبي.

ومن مؤشرات هذا الشك أن الودائع البنكية لدى البنك المركزي الأوروبي بلغت مستوى قياسيا ناهز 453.18 مليار يورو (591 مليار دولار) في ظرف 24 ساعة، وهو ما يعني عزوف البنوك الأوروبية عن إقراض بعضها بعضا.
المصدر : وكالات

التعليقات