يونكر: رقابة أوروبا على أثينا مرفوضة
آخر تحديث: 2012/1/30 الساعة 20:13 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/30 الساعة 20:13 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/7 هـ

يونكر: رقابة أوروبا على أثينا مرفوضة

يونكر (الثاني من اليمين) رفض بشدة دعوة ألمانية تفقد اليونان سيادتها على الموازنة
(رويترز-أرشيف)

رفض رئيس وزراء لوكمسبورغ ورئيس مجموعة اليورو جان كلود يونكر اليوم مقترحا ألمانيا لوضع ميزانية اليونان تحت رقابة مفوض أوروبي مختص، وأضاف لدى وصوله إلى قمة الاتحاد الأوروبي اليوم "أنا أعارض بشدة فكرة فرض مفوض مهمته الوحيدة هي اليونان".

وكان مقترح برلين لتسليم اليونان زمام ميزانيتها قد طغى على اجتماع حول بلورة ميثاق مالي يشدد على ضبط الموازنة لدى دول الاتحاد الأوروبي، ويقضي المقترح الألماني بأن يتولى مفوض أوروبي الإشراف على ميزانية أثينا ويعين هذا المفوض وزراء مالية منطقة اليورو، وبمقدوره الطعن في قرارات تتخذها اليونان بشأن ميزانيتها.

وأعربت ستوكهولم عن دعم حذر لمقترح برلين الذي يرفضه بشدة اليونان، حيث قال رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلدت في تصريحات صحافية "إذا فشل اليونانيون في تنفيذ الإصلاحات فإن القيادة والإشراف يجب أن توكل لجهة خارجية مثل الاتحاد الأوروبي".

"
إدارة بورصة أثينا أوقفت اليوم التداول مؤقتا على سهم "ألفا بنك" و"يورو بنك" في ظل حديث عن قرب الإعلان عن اكتمال عملية الاندماج بين المصرفين الكبيرين بدعم من الصندوق السيادي لقطر 
"
وقف التداول
وفي سياق متصل باليونان، أوقفت اليوم إدارة بورصة أثينا التداول مؤقتا على سهم "ألفا بنك" و"يورو بنك"، في ظل حديث عن قرب الإعلان عن اكتمال عملية الاندماج بين المصرفين الكبيرين، وقد كان سهم المصرف الأول مرتفعا عند وقف تداوله بـ9.4% فيما سهم الثاني متراجع بنسبة 0.25%.

وتم تبرير وقف التداول بدافع الحرص على حماية المستثمرين والتداول السليم للسوق المالية، وجرى الحديث عن مخطط الاندماج في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ويرمي لإنشاء أكبر مصرف باليونان بدعم من الصندوق السيادي لدولة قطر.

ونبه مصرف ألفا بنك اليوم أنه لا يستطيع إخبار المستثمرين عن الموعد المرتقب لإبرام صفقة الاندماج بسبب المفاوضات المتواصلة بين سلطات أثينا ودائنيها الخواص بشأن تبادل سنداتها السيادية قصد شطب جزء من ديون اليونان، وهي العملية التي قد تؤثر على حاملي أسهم ألفا بنك.

بنوك اليونان
وتستعد البنوك اليونانية لتحمل خسائر كبيرة في إطار عملية شطب جزء من ديون أثينا لدى البنوك، وهي عنصر أساسي ضمن حزمة الإنقاذ الثانية التي اتفقت عليها اليونان مع دائنيها الدوليين في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأعرب وزير مالية اليونان إيفانجيليوس فينيزيلوس عن استغرابه لما قاله طرفا عملية الاندماج، موضحا أن المفاوضات الجارية بين أثينا ودائنيها الخواص لم تحدث أي تغيير جديد على العوامل التي أخذها ألفا بنك ويورو بنك بعين الاعتبار في الماضي.
المصدر : وكالات

التعليقات