المرزوقي (يسار) خلال لقائه بعبد الجليل طالب بوضع أسس متينة للعلاقات بين البلدين (رويترز)

أكد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ضرورة تعزيز الاستثمارات بين بلاده وليبيا عبر دعم تواصل رجال الأعمال.
 
ووعد خلال زيارته للعاصمة الليبية طرابلس بمراجعة كافة الاتفاقيات الثنائية التي كانت موجودة في السابق وتفعيلها بشكل يخدم مصلحة البلدين.
 
من جانبه أبدى رئيس الحكومة الانتقالية الليبية عبد الرحيم الكيب أمله في تعاون تونس لإعادة تقييم وتنظيم الأصول الليبية الموجودة بها ومعرفة ما هو مسجل منها بأسماء أفراد.
 
كما اتفق الطرفان على تفعيل برنامج التعاون الاقتصادي والتجاري بين شركاتهما.

وخلال لقاء جمع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بالرئيس التونسي أعلن عن الترتيب لأعلى تبادل زيارات للوفود الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وتوثيق التعاون الاقتصادي وتفعيل القطاع الخاص والشركات التجارية والاقتصادية.
 
وطالب المرزوقي بوضع الأسس المتينة للعلاقات بين البلدين بما يخدم مستقبل الأجيال القادمة، متوقعا أن يكون العام الجديد 2012 عاما للبناء والتشييد في البلدين.

بدوره أكد عبد الجيل أن بلاده تعول على زيارة المرزوقي لرسم الخطوط العريضة للتعاون الثنائي، معتبرا أن أبرز هذه الخطوط التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والسياسة.

يذكر أن قيمة الصادرات التونسية إلى ليبيا قبل الثورة كانت تقدر بنحو مليار دولار وتغطي نحو 90% من وارداتها النفطية من ليبيا، وكانت تونس تستقطب سنويا نحو مليون ونصف المليون سائح ليبي.

وقدر عدد الشركات المصدرة لليبيا بقرابة 1200 شركة تشمل أغلب القطاعات الاقتصادية. وكان يعمل في ليبيا نحو مائتي ألف عامل تونسي، غير أنه أثناء الثورة الليبية تراجعت كل تلك المؤشرات وهوت الصادرات التونسية إلى ليبيا لتتوقف بشكل شبه تام.

المصدر : الجزيرة + وكالات