الاستثمارات الأجنبية بالهند بلغت 51 مليار دولار بالشهور الأحد عشر الأولى من 2011 (رويترز-أرشيف)

نما الاستثمار الأجنبي المباشر بالهند 13% في الأحد عشر شهرا الأولى من 2011 مقارنة بنفس الفترة عام 2010 ليصل إلى 50.81 مليار دولار، وزاد إجمالي عدد المشاريع الاستثمارية الأجنبية 25%.
 
واعتبر تقرير متخصص صدر اليوم عن مؤسسة أرنست أند يونغ أن الاستثمار الأجنبي المباشر بالهند مرشح للازدهار الأعوام المقبلة مع استعداد المستثمرين للتغاضي عن نقص الشفافية وضعف البنية التحتية وجمود السياسات بحثا عن النمو الاقتصادي.
 
وأوضح التقرير أن الاستثمار الأجنبي في ثالث أكبر اقتصاد آسيوي قد ارتفع للمرة الأولى خلال ثلاثة أعوام سنة 2011، مشيرا إلى أن المستثمرين وضعوا ثقتهم في زيادة الأجور ونمو الطبقة المتوسطة إلى جانب ضخامة قوة العمل وانخفاض تكاليفها.
 
وعن توفر عوامل جذب جديدة للاستثمارات بالهند، كتب فاروخ ت بالسارا مدير قسم الأسواق لدى آرنست الهند أن العوامل الأساسية التي تجعل الهند مغرية للمستثمرين لم تتغير في الماضي عنها السنوات السابقة.
 
وأضاف أن استطلاعا أجرته مؤسسة أرنست خلص إلى أن المستثمرين  يشكون من ضعف البنية التحتية ونقص الحوكمة والشفافية كعقبات رئيسية في وجه الاستثمار بالهند.
 
ونتائج الدراسة جاءت رغم أن ثقة الشركات بالهند تراجعت على مدى العام المنصرم مع تباطؤ النمو الاقتصادي من معدل سنوي 8.5% إلى نحو 7%، في حين يتسبب الفساد وجمود السياسات في عزوف المستثمرين عن المشاريع الكبيرة.
 
وأبدت معظم الشركات التي شملها مسح أرنست ثقة في فرص الاستثمار بالهند على المدى الطويل بالنظر إلى النمو البطيء بالولايات المتحدة وأزمة الديون السيادية بأوروبا.
 
واعتبر نحو 70% من 382 شركة عالمية شملها الاستطلاع أنها تعتزم زيادة عملياتها بالهند أو عدم تقليصها وفق ما ذكر التقرير الذي أعد للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، وقالت نسبة 19% إنها لا تعتزم دخول الهند أو أنها تستعد للانسحاب منها.

المصدر : رويترز