رين رأى ضرورة تعزيز القدرات المالية لصندوق إنقاذ منطقة اليورو (الفرنسية)

اختلفت مواقف مسؤولين أوروبيين في كلمات أدلوا بها خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس السويسري اليوم إزاء كيفية مواجهة أزمة ديون منطقة اليورو.
 
فقد دعا مفوض الشؤون لاقتصادية بالاتحاد الأوروبي أولي رين ووزير مالية فرنسا فرانسوا باريو إلى تعزيز القدرات المالية لصندوق إنقاذ منطقة اليورو.
 
وخالف وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله ما ذهب إليه المسؤولان الأوربيان، فأعرب أمام المجتمعين في دافوس عن معارضته لأي زيادة في رأسمال صندوق الإنقاذ، وقال إن أي زيادة في جدران الحماية لن تنجح إذا ظلت المشكلات الأساسية بدون حل.
 
وأوضح رين أن منطقة اليورو تحتاج في مواجهة أصعب أزمة مالية تمر بها منذ إنشاء العملة الموحدة إلى جدران حماية أعلى، مشيرا إلى أهمية وجود سيولة مالية كبيرة لدى صندوق الإنقاذ المالي بما يتيح للصندوق التدخل لحماية الدول المتعثرة في المنطقة من الانهيار.
 
من جانبه حث وزير المالية الفرنسي فرانسوا باريو على زيادة حجم صندوق الإنقاذ المالي، معتبرا أن خطوة مثل هذه ستقلل من المخاطر التي تفرض استخدام هذه الآلية نفسها مستقبلا.
 
وفي بروكسل صرح وزير الخارجية الفنلندي ألكسندر ستاب بأن منطقة  اليورو في حاجة إلى اتحاد مالي مع تطبيق قواعد أكثر صرامة وعقوبات ضد الدول المفرطة في الإنفاق قبل الشروع في بحث زيادة حجم صندوق الإنقاذ.
 
وأوضح ستاب موقف بلاده خلال مؤتمر صحفي قبل اجتماع يضمه اليوم مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي.
 
وفي الأيام السابقة دعا صندوق النقد الدولي وإيطاليا إلى زيادة إجراءات حماية منطقة اليورو.
 
واعتبرَا أن مسألة زيادة حجم آلية الاستقرار المالي الأوروبي وآلية الاستقرار الأوروبي -وهما صندوقا الإنقاذ الحالي والقادم- من المحتمل أن يتم التطرق إليها في اجتماعات المسؤولين الأوروبيين في مارس/آذار المقبل.

المصدر : وكالات