أثر العقوبات الأوروبية على إيران أقل من المتوقع (الأوروبية)

قال نائب بالبرلمان الإيراني إن البرلمان سيناقش يوم الأحد مشروع قانون قد يؤدي إلى وقف صادرات النفط إلى الاتحاد الأوروبي الأسبوع القادم.

ونسبت وكالة فارس الإيرانية إلى حسين إبراهيمي نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، قوله "يوم الأحد سيكون على البرلمان الموافقة على مشروع طوارئ مزدوج يدعو لوقف صادرات النفط الإيراني لأوروبا اعتبارا من الأسبوع المقبل".

ويبذل البرلمان جهدا حثيثا لحظر الصادرات لحرمان الاتحاد الأوروبي من مهلة الأشهر الستة التي اتفق عليها يوم الاثنين لتطبيق الحظر تدريجيا على النفط الإيراني، ضمن مجموعة من العقوبات الصارمة الجديدة التي تهدف لإجبار إيران على وقف برنامجها النووي.

وبلغ نصيب الاتحاد الأوروبي من مبيعات النفط الخام الإيرانية 18% في النصف الأول من 2011 بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، مما يجعله ثاني أكبر مشتر للخام الإيراني بعد الصين.

كما نقلت الوكالة عن عضو لجنة الطاقة بالبرلمان مؤيد حسيني صدر قوله إذا توصل النواب إلى نتيجة تقضي بوقف صادرات النفط الإيرانية إلى أوروبا فلن يتأخر البرلمان لحظة في إقرار مشروع القانون.

"
نصيب الاتحاد الأوروبي من مبيعات النفط الخام الإيرانية بلغ 18% في النصف الأول من 2011 بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، مما يجعله ثاني أكبر مشتر للخام الإيراني بعد الصين
"
وأضاف "إذا توقفت صادرات النفط الإيرانية إلى أوروبا فستكون مفاجأة للأوروبيين، وسيفهمون قوة إيران ويدركون أن المؤسسة الإسلامية لن تستسلم لسياسات الأوروبيين".

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هدد أيضا أمس بوقف إمدادات النفط إلى أوروبا قبل بدء موعد تنفيذ الحظر الأوروبي في أول يوليو/تموز.

لكنه اعترف في خطاب إذاعي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية أن العقوبات الغربية تضر الإيرانيين العاديين.

وأضاف نجاد في أول تعليق علني له بشأن العقوبات الأوروبية الأخيرة أن حجم التجارة الخارجية الإيرانية بلغت 200 مليار دولار سنوياً، منها 24 مليارا فقط مع أوروبا.


وأشار إلى أنه في السابق كان 90% من التجارة الإيرانية مع الاتحاد الأوروبي، لكنها انخفضت حالياً إلى 10%.

أقل من المتوقع
في الوقت نفسه، قال دبلوماسي أميركي إن أثر العقوبات الأوروبية على إيران أقل من المتوقع.

وقال السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون إنه سيكون هناك حظر على العقود الجديدة، أما العقود القديمة فسيتم احترامها حتى يوليو/تموز القادم.

وأضاف أن العقوبات مضللة، إذ إن القرار ترك في نهاية الأمر إلى كل دولة على حدة حرية تنفيذ الحظر الأوروبي، وإن دولا مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا التي تعتمد على النفط الإيراني بصورة كبيرة قد تجد طريقة للالتفاف على القرار.

كما أشار إلى أن الإيرانيين يعلمون منذ عشر سنوات أن مثل هذا القرار متوقع ولذلك فإن لديهم خططا للطوارئ.

المصدر : وكالات