أوروبا تتجه نحو الركود مما يزيد احتمالات حدوث أزمة عالمية (الأوروبية)

قلل مسؤول مصرفي ألماني من أهمية خفض التصنيف الائتماني لعدد من الدول الأوروبية الأعضاء في منطقة اليورو.
 
وأضاف رئيس البنك المركزي الألماني ينز فايدمان أن آثار خفض التصنيف الائتماني لعدة دول أوروبية ثم لصندوق إنقاذ اليورو من قبل وكالة ستاندرد آند بورز الأميركية في الأسبوع الماضي، لم تكن له  تداعيات واضحة على تكاليف الاقتراض في هذه الدول.
 
وحصل صندوق إنقاذ اليورو أمس على قرض بقيمة 1.5 مليار يورو بفائدة غير مرتفعة، كما استطاعت إسبانيا هي الأخرى الحصول على قروض بشروط  مناسبة.
 
ودعا فايدمان إلى تطبيق صارم لكبح الاستدانة في الولايات الألمانية، ورأى أن ذلك أمر مهم للحفاظ على المصداقية فيما يتعلق بالشؤون المالية.
 
وكانت ستاندرد آند بورز قد خفضت التصنيف الائتماني بنقطة واحدة لفرنسا -ثاني أكبر اقتصاد أوروبي- والنمسا ومالطا وسلوفاكيا وسلوفينيا، بينما خفضته بنقطتين لقبرص وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا.
 
وحذر البنك الدولي في تقرير اليوم من أن أوروبا تتجه نحو الركود، مما يفتح الباب أمام إمكانية حدوث أزمة مالية عالمية ربما تكون أسوأ من تلك التي شهدها العقد الماضي.
 
وبذلك يضيف التقرير المزيد إلى المشكلات المالية الأوروبية بعد الخفض الائتماني لتسع دول بمنطقة اليورو على المدى البعيد، وكذلك الجدارة الائتمانية للصندوق الذي أنشأته تلك الدول للمساعدة في إنقاذ منطقة اليورو.

المصدر : وكالات