تمثل السعودية أكبر مصدر للنفط للصين (الأوروبية-أرشيف) 

حث رئيس الوزراء الصيني وين جياباو السعودية على فتح مواردها الضخمة في مجالي النفط والغاز أمام الاستثمارات الموسعة من الشركات الصينية.
 
وذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية أن رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الذي بدأ أمس زيارة للسعودية ضمن جولة في الدول المنتجة للطاقة بالشرق الأوسط أكد أن حكومته ستشجع الشركات الصينية على الاستثمار في الموانئ والسكك الحديدية والبنية الأساسية السعودية.
 
وتمثل السعودية أكبر مصدر للنفط للصين، كما أن ضمان أمن الطاقة يتصدر جدول أعمال وين في الرياض.
 
وأضافت شينخوا أن جياباو أبلغ الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي أنه يجب على الجانبين العمل معا لتعزيز التجارة والتعاون في التنقيب عن النفط الخام والغاز الطبيعي وتكريرهما.
 
من جانبه قال الأمير نايف إن السعودية مستعدة لتعزيز التعاون في مجالي الطاقة والبنية الأساسية.
 
ولم يشر تقرير شينخوا مباشرة إلى أي مناقشات بشأن إيران التي تتعرض صادراتها النفطية للصين لضغوط بسبب العقوبات المالية الأميركية الجديدة.
 
اتفاقية لإنشاء مصفاة
وتزامن مع وصول جياباو إلى السعودية توقيع شركة أرامكو على اتفاقية مع شركة سينوبيك للبتروكيماويات لإنشاء مصفاة تقوم بمعالجة 400 ألف برميل من الخام العربي الثقيل يوميا.
 
وأعلنت شركة أرامكو في بيان أن المصفاة المزمع إنشاؤها في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر هي الثالثة هناك.
 
ومن المقرر أن ينتج المشروع مجموعة كاملة من المنتجات المكررة عالية القيمة، تشمل وقود النقل المحتوي على الكبريت بمعدلات منخفضة للغاية.
 
وتبلغ حصة أرامكو في المشروع 62.5%، ومن المقرر أن يبدأ تشغيله عام 2014.
 
في السياق، رفض وزير النفط السعودي علي النعيمي، ربط استعداد المملكة لزيادة إنتاجها من النفط بتعويض إنتاج إيران في حال فرض حظر على النفط الإيراني.
 
وأكد النعيمي في تصريحات لدى حضوره حفل توقيع الاتفاقية ارتفاع قدرات السعودية الإنتاجية.
 
وأضاف "أكدنا مرارا أن القدرات النفطية للمملكة تصل إلى 12.5 مليون برميل يوميا، ونحن قادرون على الحفاظ على مستوى إنتاجها الحالي وزيادته إن تطلب الأمر".
 
ومن المتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي قريبا حظرا يوقف استيراد النفط من إيران. ويشتري الاتحاد الأوروبي حوالي 500 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني.

المصدر : وكالات