مخاطر تعيق تقدم العولمة
آخر تحديث: 2012/1/11 الساعة 21:32 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/11 الساعة 21:32 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/17 هـ

مخاطر تعيق تقدم العولمة

أصبح منتدى دافوس مرادفا للعولمة (الأوروبية-أرشيف)

أظهر تقرير المخاطر العالمية لعام 2012 التابع لمنتدى دافوس أن التفاوت الحاد في الدخول والأوضاع المالية غير المستقرة للحكومات يشكلان أكبر تهديد اقتصادي يواجه العالم.
 
وصدر التقرير، الذي يقع في 60 صفحة ويتناول 50 من المخاطر على مدى العقد القادم، قبل الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيعقد في غضون أسبوعين في منتجع دافوس بسويسرا، ويرسم صورة قاتمة لغموض عالمي متزايد.
 
وقد أصبح دافوس على مدى العقود الأربعة السابقة -إذ يجتمع سياسيون ومحافظو بنوك مركزية وقادة أنشطة أعمال- مرادفا للعولمة. لكن الثقة بدأت الآن تضعف فيما يتعلق بالمكاسب التي حققتها مسيرة العولمة.
 
وطبقا للتقرير، فإن مسحا لآراء 469 من الخبراء والقادة الصناعيين أظهر أن ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب وأزمة التقاعد بين أرباب المعاشات المعتمدين على دول مثقلة بالديون، واتساع فجوة الثروات قد نثرت "بذور واقع مرير"، ولم يعد الناس يعتقدون -ولأول مرة منذ أجيال- أن أولادهم سيكبرون ليتمتعوا بمستويات معيشية أفضل.
 
وقال العضو المنتدب للمنتدى الاقتصادي العالمي المسؤول عن التقرير، لي هاويل، إن الأمر يحتاج إلى اهتمام سياسي فوري وإلا فإن البلاغة السياسية التي ستستجيب لهذا الاضطراب الاجتماعي ستتضمن نزعة وطنية وحمائية وتقويضا لعملية العولمة.
 
وأوضح التقرير أن مستوى الدين الحكومي الذي لا يمكن تحمله في دول عديدة ظهر كتهديد كبير في التقريرين السابقين للمخاطر في المنتدى، لكن الحالة المزمنة للعجز المالي تعني أن المسألة لا تزال تحتل الصدارة.
 
ومنذ يناير/كانون الثاني من العام الماضي انتشرت أزمة ديون منطقة اليورو وتفاقمت وأطاحت بحكومات في اليونان وإيطاليا، بينما فقدت الولايات المتحدة تصنيفها الائتماني المتميز بعد أن أخفقت في تحقيق الاستقرار لمستوى دينها العام.
 
وسيكون هناك تركيز أكبر من ذي قبل في دافوس هذا العام على إخفاقات اقتصاد السوق الحديث، ويتضمن ذلك مناقشات حول المستقبل الغامض للرأسمالية.
 
وفي عالم يتزايد فيه التداخل والتشابك، يظهر تقرير المنتدى -أيضا- المخاطر التي  تشكلها الهجمات الإلكترونية على الأفراد والشركات والدول.
 
وقال مسؤول مخاطر التأمين لدى زيوريخ للخدمات المالية ستيفي ولسون، إن الربيع العربي أظهر قوة خدمات الاتصالات المترابطة في دعم حريات الأفراد وسهلت التكنولوجيا نفسها الاحتجاجات في لندن.
المصدر : رويترز