غيثنر ببكين لبحث العقوبات على إيران
آخر تحديث: 2012/1/11 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/11 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/17 هـ

غيثنر ببكين لبحث العقوبات على إيران

غيثنر يسعى لحشد دعم آسيوي لتشديد العقوبات الأميركية على إيران (الأوروبية)

حث وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر الصين على التعاون في جهود حظر الانتشار النووي، في وقت يسعى فيه للحصول على دعم بكين لجهود البيت الأبيض لتشديد العقوبات على إيران.
 
واجتمع غيثنر في بكين مع رئيس الوزراء ون جيا باو ومع نائب الرئيس الصيني تشي جين.
 
ويزور غيثنر آسيا لحشد التأييد لتشديد العقوبات الأميركية على إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بمحاولة صنع أسلحة نووية، لكن إيران تقول إن برنامجها النووي يستهدف أغراضا سلمية.
 
ووقع الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل رأس السنة على قانون لفرض عقوبات على المؤسسات المالية التي تتعامل مع البنك المركزي الإيراني الذي يجري من خلاله تحويل مدفوعات صادرات النفط للبلاد.
 
وهذه الخطوة تجعل من الصعب على المستهلكين دفع ثمن مشترياتهم من النفط الإيراني. وأيدت الصين قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي تدعو إيران إلى وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، بينما عملت في الوقت ذاته على ضمان عدم تعرض روابطها معها في مجال الطاقة للخطر، لكنها قالت إنه يجب ألا تفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات خارج نطاق قرارات الأمم المتحدة.
 
والاتحاد الأوروبي ملتزم بالفعل بحظر على النفط الإيراني، لكن الولايات المتحدة ربما تواجه معركة أصعب مع الصين أو اليابان أو الهند لإقناعها بالتعاون، نظرا لأنها أكبر ثلاث دول تحصل على النفط الإيراني.
 
ودافع المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو ويمين مجددا عن العلاقات النفطية والتجارية مع إيران، وقال في تصريحات صحفية "إن الصين يربطها تعاون طبيعي وشفاف في مجال الطاقة مع إيران، وإن هذا لا ينتهك قرارات مجلس الأمن".
 
وأضاف "من غير المعقول أن يفرض بلد قوانينه المحلية بحيث تجبُّ القانون الدولي، وأن يطالب البلدان الأخرى بتطبيقها".
 
"
تعتمد الصين على واردات النفط في سد نصف احتياجاتها منه، وتستورد نحو ثلث صادرات النفط الإيراني

"
 وترى الصين أن التعاون الطبيعي في مجال الطاقة والطلب المعقول لا صلة لهما بالمسألة النووية الإيرانية، ويجب ألا يتأثرا بها.
 
ومن المتوقع أن يسافر رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو إلى السعودية الأسبوع القادم. وسيكون إنتاج السعودية الإضافي من النفط حيويا في حالة لجوء الصين إلى الرياض بدلا من طهران التي تعتمد عليها عادة في الحصول على النفط.
 
وتعتمد الصين على واردات النفط في سد نصف احتياجاتها منه وتستورد نحو ثلث صادرات النفط الإيراني.
 
ومن المقرر أن يتوجه غيثنر إلى طوكيو بعد زيارته لبكين.
 
وقال مصدر حكومي ياباني إن اليابان ستبحث خفض مشترياتها من النفط الإيراني حتى لا تفرض عليها عقوبات أميركية.
 
وقال وزير الخارجية الياباني كويتشيرو جمبا إن بلاده طلبت من السعودية والإمارات إمدادها بمزيد من النفط.
 
في الوقت نفسه تبحث كوريا الجنوبية عن إمدادات بديلة في حال تسببت العقوبات الأميركية في قطع الإمدادات الإيرانية.
المصدر : وكالات

التعليقات