رومبوي خلال لقائه بشميدت طالب بالتزام الدول المتعثرة بخطط التقشف (الفرنسية)

استبعد رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي أن يتم وضع علاج نهائي لأزمة الديون السيادية بمنطقة اليورو خلال القمة المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري، مشيرا إلى أن عقد قمة واحدة شاملة لن يكون كافيا لحل الأزمة.
 
وأوضح أن حل هذه الأزمة المستمرة منذ أكثر من عامين يتطلب إجراءات وصفها بالشاقة وتحتاج إلى وقت كاف لتعطي نتائج إيجابية.

وخلال كلمة له في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، أضاف رومبوي أن القادة الأوروبيين يدركون أنه لا يوجد حل سريع، وأن تغذية التوقعات بأنه يمكن حل الأزمة خلال القمة المقبلة غير مفيد وغير واقعي.
 
يذكر أن القادة الأوروبيين يعتزمون عقد قمة في الثلاثين من الشهر الجاري لبحث الأزمة ووضع حلول لها.

من ناحيتها قالت رئيسة وزراء الدانمارك هيلي ثورنينغ شميدت التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي "إنه وقت عصيب بالنسبة لأوروبا ونحن نعلم أنه يجب اتخاذ قرارات كبيرة خلال الشهور الستة المقبلة".

واتفاقا مع الموقف الألماني، قال رومبوي إنه لا يجب أن تستنفد منطقة اليورو وقتها في محاولة الخروج من الأزمة.

واعتبر أن ما سيخرج من الأزمة هو انضباط مالي مستمر في كل الدول الأعضاء بخاصة في تنفيذ إجراءات التقشف في الدول التي اُعتمد لها برامج إنقاذ مالي، وهي اليونان وأيرلندا والبرتغال، والدول التي تعاني ضغوطا مالية شديدة مثل إيطاليا وإسبانيا.

في الوقت نفسه اعترف رومبوي بالحاجة إلى إنعاش الاقتصاد الأوروبي المتعثر في الوقت الذي يتم فيه خفض الإنفاق.

المصدر : وكالات