المستثمرون يركزون على مرافق النفط الليبية للفوز بإعادة تأهيلها (الفرنسية-أرشيف) 

قدر اتحاد أرباب العمل الفرنسي تكلفة إعادة بناء ليبيا بنحو 200 مليار دولار على الأقل على مدى عشر سنوات مقبلة، وذلك بعد ثورة استمرت منذ منتصف فبراير/شباط الماضي وتمكنت نهاية الشهر الماضي من الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.

وأعرب الاتحاد -الذي يمثل مصالح كبرى الشركات الفرنسية في الخارج- عن الأمل في أن يكون لفرنسا التي لعبت دورا في دعم الثوار الليبيين نصيب كبير في الاستثمارات بليبيا.

وفي إطار التباحث في مستقبل الاستثمارات الفرنسية بليبيا، التقى 400 مسؤول كبير من شركات فرنسية كبرى -مثل توتال النفطية وجيدياف سويس للطاقة وبيجو لصناعة السيارات- الثلاثاء الماضي في مقر الاتحاد بباريس، متطلعين للفوز بنصيب كبير من المشاريع على الأرض الليبية.

وإثر اللقاء اعتبر مراقبون أن إقبال الشركات الفرنسية على الاستثمار في ليبيا حاليا أكبر بكثير مقارنة مع حقبة القذافي، حينما كانت هناك أقل من 50 شركة فرنسية تعمل.

ورجح المدير العام لاتحاد أرباب العمل تييري كورتيني أن تكون هناك منافسة حادة على السوق الليبية سيشارك فيها الإيطاليون والأميركيون والبريطانيون، حاثا أرباب العمل الفرنسيين على استهداف الفرص الجيدة والإعداد المناسب لها.

يشار إلى أن شركات فرنسية وقعت بالفعل عقودا مع حكام ليبيا الجدد، فقد وقعت شركة سوفليه للحبوب عقودا لتوريد قمح بقيمة 22 مليون دولار.

ولفت كورتيني إلى أن شركات أخرى مثل ألكاتيللوسنت للاتصالات وسانوفي للأدوية تعمل الآن في ليبيا.

المصدر : رويترز