خوان سومافيا  دعا إلى الالتزام بتعهدات مجموعة العشرين في قمتي بيتسبرغ وسول (الأوروبية-أرشيف)


حذرت منظمة العمل الدولية من أن دول مجموعة العشرين قد تواجه نقصا في الوظائف يصل إلى أربعين مليون وظيفة في العام القادم مع احتمال زيادة هذا العدد إذا لم تتضافر الجهود الدولية لتعزيز سوق العمل.
 
وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن تقديرات المنظمة جاءت وسط اضطراب في الأسواق من مخاوف إفلاس اليونان وتكهنات متشائمة من مؤسسة بيمكو العالمية للاستثمار التي ذكرت أن اقتصادات الدول المتقدمة قد تتوقف عن النمو في الأشهر القادمة.
 
وقالت المنظمة إن سوق الوظائف في مجموعة العشرين يحتاج لنسبة نمو تبلغ 1.3% سنويا حتى عام 2015 لاستعادة الوظائف التي فقدت منذ الأزمة المالية في 2008. لكن ضعف نمو الاقتصاد العالمي وبطء النمو في كثير من دول مجموعة العشرين يشير إلى أن نمو سوق العمل في دول المجموعة ربما يقل عن 1%.
 
وجاءت تقديرات المنظمة في ورقة عمل ستقدمها -بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية- إلى اجتماع لوزراء العمل في مجموعة العشرين سيعقد في باريس.
 
وقالت إن نمو سوق العمل سيكون في حدود 0.8% وقد يؤدي إلى مضاعفة العجز في الوظائف ليصل إلى أربعين مليونا بنهاية العام الجاري وسيزداد العدد بحلول العام 2015.
 
ودعا رئيس المنظمة خوان سومافيا في الورقة إلى الالتزام بالتعهدات التي قطعتها مجموعة العشرين في قمتي بيتسبرغ وسول في عامي 2009 و2010 لتعزيز سوق الوظائف.
 
وقال إن عدد العاطلين في العالم يصل إلى مائتي مليون، وحذر من أن استمرار هذه الأزمة سيضاعف المشكلات الناتجة عن البطالة، وعن استثناء الشباب من القوة العاملة.
 
وقالت مؤسسة بيمكو العالمية للاستثمار إن الاقتصاد العالمي سوف يتباطأ في الاثني عشر شهرا القادمة وسوف تكافح اقتصادات الدول الصناعية للنمو فوق الصفر.

المصدر : إندبندنت