سوريا توفر المليارات بخفض الواردات
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 23:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/27 الساعة 23:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/1 هـ

سوريا توفر المليارات بخفض الواردات

سوريا حظرت استيراد مواد مصنعة لتوفير ستة مليارات دولار (الفرنسية-أرشيف)

رجح حاكم المصرف المركزي السوري أديب ميالة أن توفر سياسة خفض الواردات التي سنتها بلاده مؤخرا قرابة ستة مليارات دولار سنويا.

وتهدف السياسة السورية بحظر استيراد مواد مصنعة إلى المحافظة على احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية التي تعاني استنزافا جراء عقوبات فرضتها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى جانب الاضطرابات السياسية المتصلة بالاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد.

وأعلنت دمشق الأسبوع الماضي تعليقا مؤقتا لاستيراد بعض السلع يشمل السيارات والمفروشات والآلات الكهربائية المنزلية والثياب وبعض المواد الغذائية، ويستثني القرار سلعا أساسية لا تصنع محليا.

وقال ميالة إن "البضائع التي يشملها هذا القرار تمثل نحو 25% من الواردات، وهذا سيتيح توفير ما لا يقل عن ستة مليارات دولار بينها 4,5 مليارات دولار من استيراد السيارات".

ووصف الإجراء بالوقائي لحماية احتياطي البلاد من النقد الأجنبي الذي يتجاوز حجمه حاليا مستوى 17 مليار دولار.

وأعاد حاكم المصرف المركزي السوري قيام دمشق بهذا الإجراء إلى العقوبات التي تبنتها الدول الغربية بحق سوريا.

واعتبر أن العقوبات الغربية تشمل مباشرة الشعب السوري لأنه هو الذي سيحرم من بعض السلع.



عماد مصطفى: دمشق قادرة على تجاوز آثار العقوبات الغربية (رويترز-أرشيف)
سوق بديلة
وفي سياق ذي صلة، أعلن السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى أن بلاده ستكون قادرة على تجاوز آثار العقوبات الغربية التي فرضت على بلاده بإيجاد أسواق بديلة في الشرق.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز اللندنية عن السفير أن زبائن محتملين للنفط الخام ومطورين لحقول النفط عرضوا على دمشق إبرام صفقات، وذلك دون أن يفصح عن الشركات أو الدول التي اتصلت بحكومته.

تجدر الإشارة إلى أن واشنطن فرضت سلسلة من العقوبات على النظام السوري منذ بدء الاحتجاجات في منتصف مارس/آذار الماضي، كان آخرها حظر أي استثمار في قطاع الطاقة ومنع الشركات الأميركية من شراء النفط السوري.

وانضم الاتحاد الأوروبي إلى حملة العقوبات على سوريا، ومن شأن ذلك أن يؤثر بشكل مباشر على دمشق، حيث تشتري دول الاتحاد أكثر من 90% من صادرات النفط السوري.

وقال مصطفى إن العقوبات الأوروبية ستدفع سوريا إلى تحويل توجهها الاقتصادي نحو الشرق، على غرار تطلع إيران المتزايد إلى الصين بعد فرض عقوبات صارمة على قطاعيْ النفط والمال لديها.

وأضاف سنقوم بإعادة توجيه اقتصادنا نحو آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية، ولدينا مجموعة كاملة من الخيارات المتاحة.

المصدر : الفرنسية,فايننشال تايمز

التعليقات