ثمانية بنوك أوروبية فشلت باختبارات التحمل كما اعتبرت 16 أخرى ضعيفة (الفرنسية-أرشيف)

كشفت المفوضية الأوروبية اليوم عن أن البنوك الأوروبية حصلت بالفعل على 420 مليار يورو (567 مليار دولار) للمساعدة في إعادة رسملتها، وأن وضعها الحالي أفضل بكثير مما كان عليه قبل ثلاث سنوات إبان تفجر الأزمة المالية العالمية.

وأكد المتحدث باسم المفوضية أوليفييه بيلي في مؤتمر صحفي أن إعادة رسملة البنوك الأوروبية مستمرة ولم تتوقف.

تجدر الإشارة إلى أن ثمانية بنوك أوروبية كبرى قد فشلت باختبارات التحمل الأوروبية التي عقدت في يوليو/ تموز الماضي، كما اعتبرت 16أخرى بنوكا ضعيفة.

وكانت قد خضع لاختبار التحمل تسعين بنكا بهدف تقييم قدرة البنوك الأوروبية على تجاوز أي أزمة اقتصادية جديدة. وكان يتعين على البنوك لكي تنجح بالاختبارات أن تبرهن على أن السيولة التي تمتلكها تزيد فعليا على 5% في كافة الأوضاع المفترضة.

والبنوك التي فشلت في الاختبارات هي خمسة إسبانية واثنان يونانيان، وبنك نمساوي.

ويساور المستثمرين عبر العالم القلق بشأن قدرة البنوك الأوروبية على التعامل مع تخلف يوناني محتمل عن سداد الديون السيادية.

وقال بيلي إن الأمر متروك لكل بنك أن يضع خطة إذا احتاج لزيادة رأسماله، نافيا وجود خطة أوروبية كبيرة لإعادة رسملة البنوك.

وفي فرنسا قال رئيس هيئة الأسواق المالية إن 15 إلى 20 مصرفا أوروبيا بحاجة إلى إعادة الرسملة في ظل مخاوف من الوضع المالي للمصارف الأوروبية من حيث قوة رأسمالها بسبب انكشاف بعضها بشدة على أزمة الديون السيادية بأوروبا.

وفي سياق ذي صلة، توقع محافظ المركزي البلجيكي لوك كوين أن يضطر المركزي الأوروبي للتحرك مجددا لمساعدة القطاع المصرفي في حال استمرار التراجع الاقتصادي، من خلال ضخ سيولة إضافية لفائدة المصارف الأوروبية.

 

وصرحت متحدثة باسم هيئة تنظيم القطاع المصرفي لدى الاتحاد الأوروبي بأنه لا وجود لخطط لإجبار المصارف الضعيفة على تسريع برامجها لإعادة الرسملة رغم تفاقم أزمة الديون.

 

يُذكر أن مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد دعت الشهر الماضي إلى إعادة رسملة إجبارية لبنوك أوروبية لتجنب ركود عالمي.

المصدر : وكالات