قبل اندلاع الثورة الليبية كانت البلاد تنتج 1.6 مليون برميل من النفط يوميا (الأوروبية-أرشيف)

أفاد مصدر بارز في المؤسسة الوطنية للنفط الليبية اليوم أن من المتوقع أن يصل إنتاج ليبيا من النفط الخام إلى 500 ألف برميل يوميا مع بداية أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو ما يمثل نحو ثلث الإنتاج النفطي للبلاد قبل اندلاع الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي نهاية الشهر الماضي.

وقبل اندلاع الثورة الليبية كان إنتاج البلد العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) يربو على 1.6 مليون برميل من النفط.

ومن شأن استئناف الإنتاج النفطي أن يساعد المجلس الوطني الانتقالي الذي يدير شؤون البلاد على البدء في تحقيق إيرادات تحتاجها ليبيا بشدة لتنشيط الاقتصاد بعد سبعة أشهر من الحرب.

وأوضح المصدر أن حقل الجرف البحري الذي تشغله توتال وتبلغ طاقته 45 ألف برميل يوميا، في طريقه لاستئناف الإنتاج، وأن حقل الشرارة الأكبر حجما الذي تشغله ريبسول وطاقته 200 ألف برميل يوميا والواقع في عمق الصحراء، سيبدأ الضخ قريبا.

ومؤخرا أعلنت شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) التابعة للمؤسسة أن الشركة تنتج بالفعل النفط من حقل السرير بشرق البلاد، وترسله إلى مرفأ التصدير في طبرق.

وقال المصدر بالمؤسسة الوطنية للنفط إن مصفاة الزاوية النفطية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميا من المنتظر أن تستأنف العمليات الأسبوع القادم، وستجري تغذيتها بجلب الخام من موانئ ليبية أخرى.

والمصفاة الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوبي الساحل من العاصمة طرابلس هي الوحيدة في ليبيا التي يمكنها إنتاج كمية كبيرة من البنزين، ولها أهمية حيوية في تقديم إمدادات الوقود للأغراض المدنية والعسكرية على السواء.

وسيساعد ذلك في تقليل التكاليف الباهظة لشراء الوقود من السوق الفورية الدولية، على الرغم من أن ليبيا اعتمدت -حتى في زمن السلم- على الواردات لتلبية الطلب المحلي.

كما استأنفت مصفاتا طبرق والسرير -وهما أصغر حجما من الزاوية- تكرير النفط بالفعل، وتبلغ طاقتهما مجتمعتين 30 ألف برميل يوميا.

المصدر : رويترز