سوريا تحول أموالا خشية تجميدها
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 22:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 22:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ

سوريا تحول أموالا خشية تجميدها

دمشق سحبت ودائع لدى الأردن لتلافي تجميد أرصدتها بقرار دولي (الفرنسية)


كشف مصدر مطلع أن البنك المركزي السوري أجرى عمليات تحويل لأرصدة له في الأردن خشية صدور قرار من الأمم المتحدة يقضي بتجميد أموال النظام السوري.

 

وأضافت صحيفة "العرب اليوم" الأردنية أن العمليات التي قام بها المركزي السوري في الشهر الجاري تتمثل في تحويل أرصدة من الدولار إلى عملات أخرى، وسحوبات نقدية وتحويلات من بنوك أردنية إلى سوريا، ويتوقع أن يجري المزيد من التحويلات.

 

وحسب المصدر السابق، فإن البنك المركزي حول وديعة بقيمة 400 مليون دولار لدى مصرف أردني كبير من الدولار إلى الريال السعودي مع الاحتفاظ بها في البنك نفسه، كما سحب وديعة بقيمة 30 مليون دولار من بنك إلى آخر قبل أن يحولها الثاني نقدا إلى سوريا.

 

وأرجع المصدر هذه العمليات المالية إلى خشية دمشق من أن تطال هذه الأرصدة العقوبات الأوروبية والأميركية. وتقدر أرصدة وودائع البنك المركزي السوري في المصارف الأردنية بمئات الملايين من الدولارات.

 

"
مصادر في قطاع الشحن تقول إن حجم الشحن بميناءي طرطوس واللاذقية انخفض بمعدل 35 إلى 40% في الأشهر الثمانية الأولى من 2011
"
تراجع الشحن

من جانب آخر، ذكر وكلاء شحن ورجال أعمال أن الصادرات السورية تراجعت بسبب انخفاض حجم الطلبيات، وأرجأ المستوردون السوريون طلبياتهم بسبب حالة الشك السائدة، وأصيب ميناءا طرطوس واللاذقية بتراجع كبير في حركة النقل التجاري فيهما بسبب تداعيات اضطراب الوضع بسوريا والعقوبات الأوروبية والأميركية على دمشق.

 

وتشير مصادر بقطاع الشحن إلى أن حجم شحن مختلف أنواع البضائع بالميناءين المذكورين انخفض منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس/آذار الماضي بمعدل 35 إلى 40% في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من 2010.

 

وتقول الأرقام الرسمية إن حركة النقل بميناء اللاذقية انخفضت في الفترة ما بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران الماضيين بـ 16% مقارنة مع مثيلتها من 2010، لكن مصادر بالقطاع قالت إن الأرقام "ليست دقيقة، لأنها تحسب حاويات كثيرة فيها مساحات فارغة".

 

(الجزيرة)
تجنب الموانئ

ويصرح وكيل شحن رئيس بميناء طرطوس قائلا "كنا نستقبل من قبل 25 إلى 30 سفينة يوميا، إلا أن الرقم تراجع إلى ما بين 5 و10 يوميا"، حيث صارت شركات أوروبية تتجنب التوجه للميناء بعد فرض عقوبات أوروبية وأميركية على صادرت النفط السوري في الأسابيع الماضية.

 

وتسعى شركات الشحن لتعويض التراجع في تجارتها مع سوريا بتقديم أسعار أكثر تنافسية لنقل الحاويات إلى موانئ بيروت ومرسين والإسكندرية القريبة، التي تقدم الخدمة نفسها لمنطقة أوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط.

 

ويبحث مستوردون عراقيون وأردنيون وسعوديون -كانوا يستخدمون الموانئ السورية لنقل بضائع الصب مثل الخشب والرخام والصلب والحبوب من منطقة البحر الأسود وشمال ووسط أوروبا- عن بدائل لنقل بضائعهم.

المصدر : وكالات