بنك التنمية الآسيوي توقع أن تظل معدلات النمو قوية بآسيا رغم الاضطرابات العالمية (الفرنسية)


خفض البنك الآسيوي للتنمية توقعاته للنمو الاقتصادي في آسيا بسبب ضعف الطلب في شركاء آسيا التجاريين.
 
وقال البنك الذي يتخذ من مانيلا مقرا له، في تحديث لتقريره عن توقعات التنمية في آسيا إن العوامل الأساسية التي تشمل ميزانيات قوية واحتياطيات كبيرة توفر للاقتصادات الناشئة صمام أمان.
 
وتابع أنه على الرغم من الاضطرابات العالمية ستظل معدلات النمو قوية في المنطقة، وتوقع أن تحقق دول آسيا النامية، وهي 45 دولة في وسط وشرق وجنوب وجنوب شرق آسيا، نموا بمعدل 7.5% في عامي 2011 و2012، وذلك انخفاضا عن توقعاته في أبريل/نيسان بنمو نسبته 7.8% في 2012، وبالمقارنة مع نمو بمعدل 9% في 2010.
 
وتوقع البنك أن تسجل الصين نموا بمعدل 9.3% في 2011، و9.1% في العام المقبل، بالمقارنة مع توقعاته في أبريل/نيسان بأن تنمو بمعدل 9.6% و9.2% على التوالي.

وقال إن الهند من المتوقع الآن أن تسجل نموا بمعدل 7.9% في 2011، و8.3% في 2012، بالمقارنة مع توقعات أبريل/نيسان بنمو عند 8.2% و8.85% على التوالي.
 
كما توقع أن يبلغ معدل التضخم في المنطقة 5.8% هذا العام، بالمقارنة مع توقعاته في أبريل/نيسان بمعدل تضخم عند 5.3%. ولم تتغير توقعاته للتضخم في 2012 إذ ظلت عند 4.6%.
 
وأشار رئيس البنك هاروهيكو كورودا إلى أن الانتعاش المتقطع في الاقتصادات الكبرى في وقت سابق هذا العام تقوض بخفض تصنيفات الولايات المتحدة ومشكلات الديون في أوروبا والكارثة التي تعرضت لها اليابان في مارس/آذار الماضي.
 
وقال إنه مع ذلك تواصل الاقتصادات النامية في آسيا نموها المطرد.
 
وأشار التقرير إلى المخاطر التي تتعرض لها المنطقة بسبب ضعف اقتصادات الدول الصناعية، وقال إن مؤشرات النمو في الولايات المتحدة واليابان لم ترق إلى توقعات أعلنها سابقا.
 
واستبعد هاروهيكو كورودا رئيس البنك تخلف اليونان عن تسديد قروضها، لكنه قال إذا حدث ذلك فإنه سيتسبب في "اضطراب كبير" في أسواق المال العالمية، وسيؤثر ذلك بصورة جزئية على آسيا.

المصدر : وكالات