سوريا أنتجت نحو 370 ألف برميل يوميا من النفط في يوليو/تموز الماضي (الجزيرة)


توصلت حكومات الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مبدئي اليوم يمنع الشركات الأوروبية من القيام باستثمارات جديدة في مجالات التنقيب عن النفط وإنتاجه وتكريره.
 
ونقلت رويترز عن دبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي القول إنه إلى حين الموافقة النهائية فإن أحدث جولة من العقوبات الاقتصادية الأوروبية على حكومة الرئيس بشار الأسد قد يبدأ نفادها الأسبوع القادم.
 
وقال الدبلوماسيون إن العقوبات الجديدة ستمنع الشركات الأوروبية من إنشاء مشروعات مشتركة جديدة مع مؤسسات في قطاع الطاقة في سوريا ومنحها قروضا وكذلك شراء حصص في الشركات السورية أو زيادة هذه الحصص.
 
وقال دبلوماسي أوروبي إن الهدف هو ضرب قدرة النظام على الحصول على أموال على المدى البعيد.
 
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي -الذي يشتري نحو 95% من صادرات النفط السورية- حظر استيراد الخام منها أوائل الشهر الجاري، وذلك للضغط على النظام الحاكم لوقف القمع ضد الثورة الشعبية المستمرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي.
 
وتفيد تقديرات وكالة الطاقة الدولية بأن سوريا أنتجت نحو 370 ألف برميل يوميا من النفط في يوليو/تموز الماضي، في حين تبلغ الصادرات بحسب جداول تحميل الخام السوري 150 ألف برميل يوميا، وهو ما قيمته نحو 16 مليون دولار يوميا.
 
وكان الأوروبيون قد فرضوا سابقا تجميدا للأرصدة وحظرا للسفر على كل من الرئيس السوري ورموز نظامه.

المصدر : رويترز