تحذير من أزمة مالية بآسيا
آخر تحديث: 2011/8/8 الساعة 10:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/8 الساعة 10:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/10 هـ

تحذير من أزمة مالية بآسيا

حذرت ستاندرد آند بورز من خفض آخر للتصنيف الائتماني السيادي بآسيا (الفرنسية-أرشيف)


حذرت مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني من أن أزمة مالية عالمية جديدة قد تجتاح آسيا بصورة أقوى من السابق، ولا سيما الدول المنفتحة بشكل قوي على الأسواق  الخارجية أو التي ما زالت  تصلح ميزانيتها بعد أزمة 2008-2009.
 
وقالت المؤسسة التي خفضت تصنيف واشنطن الائتماني يوم الجمعة الماضي إنها لا تتوقع تكرار أزمة الائتمان التي أصابت الأسواق بالشلل والاقتصاد العالمي بالركود قبل ثلاث سنوات، ولكنها حذرت من مزيد من خفض التصنيف الائتماني السيادي في آسيا المرة المقبلة إذا ثبت خطأ افتراضاتها.
 
وأضافت المؤسسة في بيان "إذا حدث تباطؤ جديد فمن المرجح أن يؤدي إلى تأثير أعمق وأطول من التباطؤ السابق. ومن المرجح أن تكون مضاعفات الملاءة الائتمانية السيادية في منطقة آسيا والمحيط الهادي أكثر سلبية مما شهدته من قبل، كما أن عددا أكبر من عمليات التصنيف السلبية ستلي ذلك".
 
وقالت إنها تفترض أنه من غير المحتمل أن تؤدي أزمة الديون الأوروبية ومشكلات ديون واشنطن إلى "خلل مفاجئ" في الأنظمة المالية واقتصادات الدول المتقدمة الرئيسية، مشيرة إلى أن تخفيضها التاريخي لتصنيف الولايات المتحدة لن يكون له تأثير قوي مباشر على المستثمرين في الديون السيادية من منطقة آسيا والمحيط الهادي.
 
كما أشارت المؤسسة إلى الطلب المحلي القوي بمنطقة آسيا والمحيط الهادي وقطاع الشركات والقطاع المنزلي القويين نسبيا والسيولة الخارجية الوفيرة ومعدلات الادخار العالية، رغم أنها استثنت من ذلك  نيوزيلندا واليابان وفيتنام.
 
وقالت ستاندارد آند بورز "في هذا السيناريو تثبت تجربة الأزمة المالية العالمية عامي 2008 و2009 أن الاقتصادات المعتمدة على التصدير مع انفتاح كبير على الولايات المتحدة أو أوروبا، ستشعر بأكثر التأثيرات الاقتصادية وضوحا".
المصدر : رويترز

التعليقات