الخلاف مستمر داخل المركزي الأوروبي بشأن ما إذا كان سيشتري سندات إيطالية (الفرنسية)


قالت مجلة دير شبيغل الألمانية إن الشكوك تتزايد لدى الحكومة إزاء احتمال أن ينقذ صندوق الاستقرار المالي الأوروبي إيطاليا، حتى في حال مضاعفة قيمته إلى ثلاثة أمثاله.
 
وأضافت المجلة أن خبراء حكوميين أوضحوا أن الاحتياجات المالية لإيطاليا ضخمة جدا إلى حد أنها ستتفوق على الموارد المتاحة للصندوق.
 
وتبلغ ديون إيطاليا نحو 1.8 تريليون يورو (2.58 تريليون دولار) أو 120% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
وتقول ألمانيا باستمرار إنه يجب على الحكومات التي تواجه صعوبات في منطقة اليورو التركيز على خفض الإنفاق والإصلاح الداخلي وليس على عمليات الإنقاذ.
 
ويملك الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي الوقت الحالي 440 مليار يورو (628 مليار دولار)، ويهدف إلى مساعدة الدول الصغيرة والمتوسطة الحجم، رغم أن امتداد أزمة الديون إلى إيطاليا وإسبانيا أدى إلى دعوات لزيادة حجم الصندوق.
 
وقالت دير شبيغل أيضا إن خلافا ما زال موجودا داخل البنك المركزي الأوروبي بشأن ما إذا كان يتعين عليه شراء سندات إيطاليا بالسوق الثانوية لتوفير الدعم لروما أم لا.
 
من ناحية أخرى قال مصدر بالمركزي الأوروبي إن رئيس البنك جان كلود تريشيه يريد أن يأخذ مجلس المحافظين الذي يضع السياسات قرارا نهائيا اليوم بشأن شراء سندات حكومية إيطالية لكبح أزمة الدين بمنطقة اليورو.
 
وقال المصدر إنه في حال اتخاذ قرار بالتدخل سيشرع المركزي والبنوك المركزية الأوروبية في شراء السندات حين تفتح الأسواق غدا.
 
وأضاف أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المركزي الأوروبي سيصدر أي بيان عقب الاجتماع المقرر عقده اليوم الأحد.
 
يُذكر أن المركزي الأوروبي أعاد تفعيل برنامج شراء السندات السيادية المثير للجدل الخميس، ولكنه لم يشتر حتى الآن سوى كميات قليلة من السندات الإيرلندية والبرتغالية، ويريد إجراءات تقشف أكثر صرامة من إيطاليا.

المصدر : رويترز